الأونروا تطلق حملة # الكرامة_لا_تقدر_بثمن العالمية في الأردن بالتعاون مع فندق لاندمارك

14 آذار 2018
مدير عمليات الأونرا في الأردن، السيد روجر ديفيز، يتحدث في حفل إطلاق حملة # الكرامة_لا_تقدر_بثمن في الأردن. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير محمود الحاج

أطلقت مساء أمس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) في الأردن، بالتعاون مع فندق لاندمارك عمان حملة # الكرامة_لا_تقدر_بثمن  العالمية في الأردن ، والتي تهدف إلى حشد الدعم لحماية كرامة وأمان الملايين من لاجئين فلسطين الضعفاء الذين عانوا ويلات  الصراع والنزوح على مدار سبعة عقود من الزمن. وجمع الاطلاق ممثلين من القطاعين العام والخاص بالإضافة إلى عدد من رياديي المجتمع المدني.

وقد تم إطلاق الحملة العالمية في غزة في 22 يناير ، استجابة لتقليصات التمويل غير المسبوقة في تاريخ الوكالة، بهدف جمع 500 مليون دولار ، من خلال التواصل مع الجهات المانحة التقليدية و غير التقليدية للأونروا ، إلى جانب القطاعات والمؤسسات الخيرية الخاصة، بالإضافة إلى الأفراد.

وفي حديثه في حفل الإطلاق ، أوضح مدير عمليات الأونروا في الأردن ، روجر ديفيز ، المخاطر والعواقب التي قد تنتج بسبب أي تراجع محتمل لخدمات الأونروا في الأردن ، قائلاً: "تبرزعلى المحك سبل الوصول إلى التعليم الأساسي لما يزيد عن 123 ألف طالب و طالبة في 171 مدرسة موزعة بالأردن ، و المساعدات المالية والغذائية طارئة لما يقارب 60 ألفا من  الفئات الأكثر عرضة للمخاطر. والحصول على الرعاية الصحية و الحفاظ على كرامة والأمن الإنساني لـ 2.3 مليون لاجئ في الأردن وحدها. "

وأكد السيد ديفيز على الدور الحيوي الذي يلعبه القطاع الخاص في بناء السلام والتنمية المستدامة في المجتمعات المختلفة، منوها إلى الدور الأساسي للحكومة الأردنية في دعمها المستمر للوكالة، و داعياً جميع ممثلي القطاع الخاص من الحضور بالانضمام إلى حملة الكرامة_لا_تقدر_بثمن  العالمية ، قائلاً: " اليوم، يمثل القطاع الخاص الأردني شريكا أساسيا في تعزيز التنمية البشرية للاجئي فلسطين. ويعد فندق لاندمارك من طليعة الشركات الرائدة التي اتخذت المبادرة نحو دعم الأونروا كجزء من الحملة العالمية وأكثر من ذلك ".

فيما حثت مؤسِّسة ورئيس فندق لاندمارك ، السيدة ماري نزال- البطاينة ، في كلمتها ، العالم على توسيع نطاق الالتزام والدعم للاجئي فلسطين، واصفة إياهم ب " الأطول أمد، وأكبر تجمع للاجئين في العالم"، وشددت السيدة نزال- البطاينة بضرورة قيام القطاع الخاص من أقرانها على إيجاد نماذج جديدة ومبتكرة للتمكين المستدام والاقتصادي للاجئين ".

بدوره أكد عطوفة ياسين أبو عواد، مدير دائرة الشؤون الفلطينية خلال كلمته حرص الحكومة الأردنية على استمرار وتطوير التعاون القائم مع الوكالة وتقديم كل دعم ممكن لها، مؤكدا على دور الدول المانحة في المحافظة على استمرار عمل الوكالة ومحذرا من العواقب في حال انقطاع خدماتها على الدول المضيفة للاجئين، قائلا: "إن عدم مقدرة الأونروا على تقديم خدماتها المختلفة وإدامة الوضع البيئي الصحي في المخيمات الفلسطينية سينعكس على استقرار اللاجئين الاجتماعي والأمني وعلى دولنا المضيفة. ولن تكون المنطقة وامتدادها الإقليمي والدولي بعيدا عن هذه الآثار". 

ووجهت المتحدثة الأصغر سنا في حفل الإطلاق صاحبة ال 15 ربيعا، الطالبة بيان كيلاني، أحد طالبات الأونروا، رسالة شجعت الحضور من خلالها على دعم الحملة، واصفتا مكانة التعليم و ما يعنيه لها ولأقرانها الطلاب قائلاً: "سواء كنت فلسطينيًا أو أردنيًا، صاحب عمل أو مسؤول حكومي ، أطلب منكم ، من إنسان إلى آخر ، أن ندعم الحملة وأن ندعم قصة لاجئي فلسطين لتبقى قائمة وممتدة عبر الأجيال القادمة".

مشيراً للدور الذي لعبته الأونروا في حياته كونه يمثل الجيل الثالث لعائلة فلسطينة لاجئة كانت في يوم من الأيام تعيش في مخيم الوحدات، دعا مؤلف كتاب "أحلام لاجئ" السيد مصطفى سلامه لدعم الوكالة "لتمكين طلاب الأونروا من متابعة تعليمهم ليجعلوا من العالم مكاناً أفضل لجيلهم"

وقد حضر حفل الإطلاق مندوبين من مختلف البلدان ممثلين سفاراتهم العاملة في الأردن وكالات الأمم المتحدة وقادة المجتمع المحلي وممثلين من القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
كريستوفر جونيس
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+972 (0)54 240 2659
مكتب: 
+972 (0)2 589 0267