الأونروا تطلق نداء عاجلا لمرض كوفيد-19 بقيمة ١٤ مليون دولار من أجل لاجئي فلسطين

17 آذار 2020
الأونروا تطلق نداء عاجلا لمرض كوفيد-19 بقيمة ١٤ مليون دولار من أجل لاجئي فلسطين

تحتاج وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) وبشكل عاجل إلى ١٤ مليون دولار من أجل الاستعداد والاستجابة لتفشي وباء كوفيد-19 ولفترة ابتدائية مدتها ثلاثة شهور. ويبين النداء العاجل الذي أطلقته الوكالة اليوم الأولويات الفورية والمتطلبات المالية للصحة والخدمات الأخرى المتعلقة بالجائحة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وغزة والأردن ولبنان وسوريا. ويأتي هذا النداء العاجل إضافة إلى احتياجات موازنة الأونروا البرامجية العادية.                         

وقال المفوض العام للأونروا بالإنابة كريستيان ساوندرز بأن "الظروف المعيشية المكتظة والقلق الجسدي والنفسي وسنوات النزاع الذي طال أمده جميعها تجعل مجتمع لاجئي فلسطين المعرضين للمخاطر والبالغ عددهم أكثر من 5,6 مليون شخص عرضة للإصابة بفيروس كوفيد-19"، مضيفا بأن "كافة البلدان والسلطات التي تستضيف أقاليم عمليات الوكالة الخمسة قد أعلنت سلسلة من التدابير القوية بهدف التعامل مع انتشار فيروس كوفيد-19، وهي تدابير ستتبعها الوكالة ضمن عملياتها".

واعتبارا من اليوم، فإن كافة مدارس الأونروا والمؤسسات التعليمية الأخرى في سائر الأقاليم الخمسة مغلقة بشكل مؤقت؛ ومع ذلك، فإن كافة العيادات الصحية التابعة للأونروا والبالغ عددها 144 عيادة تبقى عاملة بشكل كامل وتواصل تقديم الخدمات الصحية الأولية الضرورية، والتي هي اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى، وذلك بهدف احتواء انتشار الجائحة المستمرة ومعالجتها. 

وقال السيد ساوندرز: "إن العديدين من الأفراد وكافة الحكومات منخرطون في الجهود العالمية الضخمة الرامية إلى احتواء انتشار كوفيد-19 والتقليل من آثاره، والأونروا وموظفينا ومجتمع لاجئي فلسطين الذين نقوم على خدمتهم ليسوا مختلفين عنهم"، مضيفا: "وإنني بتواضع أدعو كافة المانحين، سواء أكانوا حكومات أم مؤسسات أم أفراد، لمساعدة الأونروا على مواجهة ما يمكن أن يصبح كارثة ذات أبعاد غير معقولة، في أماكن مثل غزة وسوريا. لقد بين كوفيد-19 أنه ليس هنالك من مجتمع مستثنى من الإصابة، وبالنسبة لمكان مكتظ بالسكان مثل غزة، والتي هي منهكة أصلا جراء سنوات من الحصار، فإن هذا قد يكون كارثيا. إن غزة ببساطة ليس لديها الموارد والسبل التي تمكنها من مواجهة هذه الحالة . إن أي تبرع سيتم قبوله بكل امتنان، وكل قرش سيحدث فرقا".

كما ووجه المفوض العام بالإنابة رسالة عبر الفيديو بهذا الخصوص إلى مجتمع المانحين.

وفي خضم الأزمة العالمية الحالية واستجابة للاحتياجات الحرجة المستمرة للاجئي فلسطين وتماشيا مع خطط منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة للاستعداد والاستجابة، قامت الأونروا بتطوير وتفعيل خطة استراتيجية على مستوى الوكالة ككل للاستعداد والاستجابة لفيروس كوفيد-19. الخطة بالإضافة إلى تحديث موجز شامل لفيروس كوفيد-19، إلى جانب تقرير يومي للأوضاع، متوفرة الآن على صفحة الأونروا الخاصة بكوفيد-19 على الإنترنت على العنوان:https://www.unrwa.org/ar/covid_19

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي  5.6 لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724