الأونروا "تعرب عن أسفها" على التأثير المحتمل على اللاجئين بسبب نزاع الموظفين

04 تشرين الأول 2016

أعربت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) عن أسفها بأن نزاع العمل الجاري للموظفين يمكن أن يكون له تأثير على تمكنها من توفير الخدمات الأساسية للاجئي فلسطين.  منذ الشهر الماضي، أصدر اتحاد العاملين المحليين في الوكالة (ASU) في الضفة الغربية سلسلة من البيانات للموظفين حول إجراءات نزاع العمل التي تهدف إلى التأكيد للإدارة على أهمية التوصل إلى اتفاق بشأن تعويضات الموظفين. وطالب البيان الأخير بأن يقوم الموظفون في الوظائف الميدانية الرئيسة بما في ذلك أخصائيو التعليم والعاملون الاجتماعيون ومهندسو المواقع ومراقبو برنامج المال مقابل العمل ، ومشرفو الصحة النفسية  والدعم النفسي الاجتماعي بتعليق الزيارات الميدانية.

وأعرب مدير عمليات الأونروا في الضفة الغربية، السيد سكوت أندرسون عن أسفه حيال الأثر الذي قد يلحقه هذا الأمر على تمكن الأونروا من تقديم الخدمات بالقول: "على عكس بيانات اتحاد العاملين السابقة، فإن هذا البيان يستهدف البرامج الميدانية التي تتطلب الإشراف المباشر.  لقد أوعزت إلى فريقي بإعادة النظر في طريقة تطبيق  هذه البرامج، ولكن هنالك بعض المناطق التي تم فيها تأخير الخدمات أو تأجيل الأنشطة لأجل غير مسمى والتي من شأنها أن تؤثر سلبا على اللاجئين الذين نقوم بخدمتهم ".

وأعرب السيد أندرسون أيضا عن قلقه حيال الخدمات المحددة والتي يستهدفها إتحاد العاملين المحليين بإجراءات نزاع العمل. "في الوقت الذي يؤيد ميثاق اتحاد العاملين المحليين حق الموظفين في الانخراط في نزاع العمل، فإن اختيارهم للبرامج يعد خيارا سيئا لأنهم يستهدفون أنشطة هامة يعتمد اللاجئون عليها. إن الأسر الفقيرة تعتمد على برنامج المال مقابل العمل لإعالة أسرهم، وخاصة للتحضير لأشهر الشتاء القادمة. إن التصعيد في العنف يعني أن الأونروا قد لاحظت زيادة في عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى دعم الصحة النفسية. إنهم كلاجئين ومقيمين في المجتمعات التي نخدمها، فإن موظفينا على بينة من تأثير أفعالهم، والذي يضر اللاجئين أكثر بكثير مما يضر الإدارة". وأكد السيد أندرسون أنه منفتح للحوار المستمر مع اتحاد العاملين المحليين للعمل من أجل حل الخلافات، وبأن الإدارة قد قدمت اقتراحا لاتحاد العاملين المحليين  لتسوية الوضع.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724