الأونروا تعلن انتهاء برامجها الممولة من مملكة بلجيكا، وخصوصا برنامج استحداث فرص العمل الطارئ في غزة

28 شباط 2019

أعربت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) عن شكرها لمملكة بلجيكا على تبرعها السخي في عام 2018 بمبلغ 1,000,000 مليون يورو لدعم برامج استحداث فرص العمل الطارئ والمعونة النقدية للمساكن الانتقالية في غزة. وبانتهائها، عملت تلك البرامج على مساعدة ما يقرب من 10,000 لاجئ من فلسطين في قطاع غزة المحاصر.

وعلى وجه التحديد، ومع دعمها لبرنامج الأونروا لاستحداث فرص العمل، قدمت مملكة بلجيكا الدعم لحوالي 537 لاجئ من فلسطين من خلال عقود توظيف قصيرة الأجل تتراوح مدتها ما بين ثلاثة إلى ستة أشهر. كما استفاد أكثر من 2,600 لاجئ من فلسطين بطريقة غير مباشرة من الدخل المتأتي من عمليات التوظيف قصيرة الأجل. كما أن الحصار المستمر للجيب الساحلي قد تسبب بحدوث بطالة بمعدل 50%، فيما وصل معدل البطالة بين الشباب إلى 70%.

وإضافة إلى المساهمة في التوظيف المؤقت، فقد قدم هذا التبرع السخي من مملكة بلجيكا ولغاية منتصف العام 2018 التمويل لإعانات الإيجار لحوالي 847 أسرة، أو ما يصل إلى 3,000 لاجئ من فلسطين تضرروا جراء النزاع في غزة عام 2014. لقد قدم هذا الدعم معونة الإيجار النقدية للاجئي فلسطين الأشد تضررا جراء النزاع؛ وعمل على وجه التحديد على تمكين الأسر من الرحيل من الملاجئ المؤقتة إلى مساكن انتقالية إلى أن يتم إكمال العمل بإعادة تعمير منازلهم.

ويذكر أن أكثر من 140,000 منزل من منازل لاجئي فلسطين قد تضررت، 7,400 منزل منها تهدمت تماما. وإضافة لذلك، فقد تعرض 5,417 مسكن لأضرار شديدة فيما أصيب 123,837 منزل بأضرار طفيفة. وفي ذروة حالة الطوارئ، لجأ حوالي 290,000 شخص نازح إلى ملاجئ الطوارئ التي خصصتها الأونروا، ومعظمها من المدارس التابعة لها.

ولدى الإعراب عن امتنانه للتبرع، قال مدير عمليات الأونروا في غزة ماتياس شمالي: "إن شعب غزة مصدر إلهام. وهذا التبرع من مملكة بلجيكا يبين لهم أنهم ليسوا وحدهم في سعيهم وراء إعادة ترتيب حياتهم بعد النزاع. إن هذا الدعم لهو محل تقدير كبير".

كما ناشد شمالي الشركاء الآخرين بالمساهمة بالمزيد من الموارد منن أجل تمكين الوكالة من إكمال عمل إعادة تأهيل المساكن المرتبط بالدمار الذي جدث عام 2014.

وتعد مملكة بلجيكا شريكا قويا للوكالة. وفي عام 2018، قدمت بلجيكا تعهدا إضافيا بالتبرع بمبلغ أربعة ملايين يورو، الأمر الذي مكن الأونروا من فتح أبوابها لأكثر من 532,000 طالب وطالبة في الوقت المحدد. وقد رفع هذا التبرع إجمالي التبرعات التي قدمتها مملكة بلجيكا للوكالة إلى 10.25 مليون يورو.

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن