الأونروا تعلن عن تمويل سعودي جديد لمشاريعها في الضفة الغربية

08 كانون الأول 2016

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) في الضفة الغربية اليوم عن الدعم السعودي الجديد الذي تبلغ قيمته 32 مليون دولار مقدم من المملكة العربية السعودية من خلال الصندوق السعودي للتنمية وذلك لتلبية العديد من احتياجات البنية التحتية في مدارس الأونروا ومراكزها الصحية في الضفة الغربية.

أقيم حفل الإعلان في مخيم عايدة للاجئين في بيت لحم بحضور مدير عمليات الأونروا في الضفة الغربية السيد سكوت أندرسون، وممثلين عن دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، وأعضاء اللجنة الشعبية للخدمات في مخيم عايدة للاجئين.

وفي تعليقه على إعلان منحة الصندوق السعودي للشعب الفلسطيني تحدث السيد أندرسون قائلا: "أتوجه إلى المملكة العربية السعودية بالشكر الجزيل على دعمهم المتواصل لوكالة الغوث وللاجئي فلسطين. إن لهذا الدعم السخي أن يحسن ويعزز ما نقدمه للاجئين من خدمات. سوف يعزز تحديدا برنامج التعليم لدينا، وهو البرنامج ذو الأولوية لدى الأونروا ومجتمع اللاجئين على حد سواء".

تحدث أيضا في حفل الاعلان رئيس اللجنة الشعبية للخدمات في مخيم عايدة السيد عدنان العجارمه: "يشكر لاجؤو مخيم عايده المملكة العربية السعودية على هذا الدعم المهم لوكالة الغوث الشاهد الوحيد على قضية اللاجئين. الحاجة لمثل هذه المشاريع ماسّة، وأحث جميع الدول أن تحذوا حذو المملكة العربية السعودية وأن تدعم هذه الوكالة الحيوية ".

ستساهم المنحة في تمويل إعادة بناء وتأثيث وتجهيز ثلاث مراكز صحية تابعة للأونروا بالمعدات؛ في بلدة دورا ومخيمي عايدة والفارعة للاجئين، وفي مدارس الذكور التابعة للأونروا في مخيمي جنين و طولكرم . إن هذا التمويل سيساعد أيضا على تحسين البيئة التعليمية في جميع مدارس الأونروا في الضفة الغربية. فبفضل هذا الدعم السخي ستتمكن وكالة الغوث من الارتقاء بالظروف التعليمية للطلاب في مدارسها من خلال تعزيز البنى التحتية الأساسية  تلك المدارس وتحديث غرف الحاسوب والمختبرات العلمية فيها.

هذا الدعم هو جزء من منحة أكبر بلغت قيمتها 67 مليون دولار لمشاريع ستقام في غزة والضفة الغربية والأردن قُدمت وفق اتفاقية وقعها يوم 28 تشرين الثاني كل من سعادة المفوض العام للأونروا السيد بيير كرينبول، وسعادة المهندس السيد يوسف البسام نائب الرئيس والمدير الإداري للصندوق السعودي للتنمية.

في العام 2016 فقط، قدمت المملكة العربية السعودية تبرعات بأكثر من 150 مليون دولار للأونروا، الأمر الذي يجعل المملكة ثاني أكبر مانح بعد الولايات المتحدة الأمريكية. وأيضا فقد أصبحت المملكة العربية السعودية منذ عام 2005، عضوا مهما في اللجنة الإستشارية للأونروا، والتي تقدم النصح والمساعدة للمفوض العام في أدائه مهام ولاية الوكالة.

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن