الأونروا تفتتح مدينة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في مدينة خانيونس وتُتم بناء أربعة مدارس في قطاع غزة

09 كانون الأول 2015
السيد سفيان أبو زايدة ممثل الهلال الأحمر الإماراتي في غزة أثناء إلقائه كلمته في حفل افتتاح مدينة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في خانيونس المنظم من قبل الأونروا في 6 ديسمبر 2015. جميع الحقوق محفوظة: الأونروا 2015، تصوير خليل عدوان

احتفلت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في السادس من ديسمبر بافتتاح مدينة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في مدينة خانيونس وإتمام بناء أربعة مدارس في قطاع غزة. وتتكون المدينة من حوالي 600 وحدة سكنية معدة لإيواء العائلات اللاجئة التي تعيش في مآوي فقيرة وغير ملائمة وكذلك من أجل تحسين الظروف في المخيمات في قطاع غزة.

وقد تم تمويل المشروع من خلال دعم كريم من الهلال الأحمر في دولة الإمارات العربية المتحدة بقيمة 19.7 مليون دولار أمريكي، حيث سيتمكن ما مجموعه 4,000 لاجئ فلسطيني من الإستفادة من الـ600 وحدة سكنية جديدة في مدينة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والتي نفذت عبر مشروع إعادة الإسكان في خانيونس. وقد بدأ المشروع في عام 2007 وتوقف عن العمل لما يقارب 5 سنوات بسبب الحصار الإسرائيلي والصراعات في قطاع غزة.

وقد تم تمويل المدارس الأربعة التي تم إفتتاحها بتبرع سخي مقدم من الهلال الأحمر الإماراتي بقيمة 8 مليون دولار.

وقالت القائم بأعمال مدير عمليات الأونروا في غزة السيدة ميليندا يانغ "إن هذا المشروع مهم جداً للاجئين الفلسطينيين، فهو مشروع كبير وشامل ويشمل على بنى تحتية وشبكات للكهرباء ومدرسة وبئر للمياه"، وتابعت قائلةً "إن المشروعnلهو إعتراف بحق أساسي من حقوق الإنسان وهو الحق في حياة كريمة للاجئين الفلسطينيين في غزة، ومرة أخرى، نقر أن داعمنا الكريم هو الذي حقق ذلك لنا".
كما قال السيد سفيان أبو زايدة بالنيابة عن الهلال الأحمر الإماراتي "لقد كان الهلال الأحمر الإماراتي وسيكون دائماً داعماً كبيراً للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، إن ما يهم الهلال الأحمر الإماراتي هو مساعدة ودعم العائلات اللاجئة في قطاع غزة عند الحاجة وفي أوقات الطوارئ".

وقد حضر الفعالية وزير الأشغال العامة والإسكان السيد مفيد الحساينة ومحافظ ورئيس بلدية خانيونس بالإضافة إلى شخصيات بارزة واعتبارية وشخصيات من المجتمع المحلي.

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن