الأونروا تفتح مدارسها في سوريا لأكثر من 51,000 صبي وفتاة من لاجئي فلسطين

23 أيلول 2019
طلاب في مدرسة الأونروا - المجدل حيفا في دمشق ، سوريا. الحقوق محفوظة للأونروا ، 2019 ، تصوير تغريد محمد.

عاد ما مجموعه 51,000 صبي وفتاة من لاجئي فلسطين إلى 103 مدرسة تديرها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) في سوريا. وشارك المفوض العام للأونروا بيير كرينبول خلال زيارة قام إلى سوريا في الفترة الواقعة ما بين 14-16 أيلول في حفل أقيم احتفالا بالطلبة المتفوقين في مدارس الوكالة في دمشق والمناطق الريفية المحيطة بها. كما حضر المفوض العام أيضا فعالية "العودة للمدرسة" التي أقيمت في مدرسة المجدل حيفا التابعة للأونروا في دمشق التقى خلالها بالبرلمانيين الطلبة والمعلمين والموظفين.

وقال المفوض العام: "من خلال تكريم الطلبة المتفوقين، فإننا نقوم بتكريم كل صبي وفتاة من لاجئي فلسطين درسوا في مدارس الأونروا في سوريا ولبنان والأردن والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وغزة. أنتم جميعكم جزء من شبكة، عائلة من الطلبة، وكل متفوق منكم التقيته اليوم هو مصدر للفخر لي وللوكالة ولكافة الطلبة في جميع مدارس الأونروا".

وقد خضعت 42 مدرسة تابعة للأونروا في سوريا لأعمال صيانة خلال الصيف وذلك استعدادا لاستقبال الطلبة في الموعد المقرر، وخصوصا أن بعض تلك المباني قد تم استخدامها في السابق كملاجئ جماعية للأشخاص النازحين الذين فروا من النزاع المسلح. وفي الأماكن التي تعرضت مدارس الوكالة فيها للتدمير أو أصابتها أضرار بالغة، تم العمل على فتح مدارس مسائية في 41 مدرسة وفرتها الحكومة السورية وذلك من أجل تمكين كافة طلاب الأونروا من حضور الحصص الدراسية.

وطوال ما يقرب من 70 عاما، عملت الأونروا على حماية الحق في التعليم لأطفال لاجئي فلسطين ووفرت تعليما جامعا ونوعيا لحوالي 2,5 مليون طالب وطالبة تخرجوا من مدارس الوكالة منذ عقد الخمسينات من القرن الماضي.

وقال المفوض العام للطلبة: "إن تحصيلكم الأكاديمي الممتاز يعد شهادة على التزامكم وأملكم وطموحكم لمستقبل أفضل. إننا فخورون بنجاحكم الباهر بالرغم من حدة النزوح والمصاعب التي مر بها العديدون منكم. وإننا هنا من أجل الاعتراف بجهودكم اللامحدودة وبتصميمكم وعزيمتكم. ينبغي أن تكونوا فخورين بأنكم لاجئين من فلسطين وبأنكم مصدر للإلهام للغير".

وخلال زيارته، عقد السيد كرينبول اجتماعات مع كبار المسؤولين السوريين، بما في ذلك معالي وزير الخارجية السيد وليد المعلم وسعادة نائب وزير الخارجية السيد فيصل مقداد والمدير العام للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب السيد علي مصطفى ومحافظ درعا السيد خالد الحانوس، حيث قدم لهم الشكر على تعاونهم الوثيق مع الأونروا وعلى التسهيلات التي قدموها لعمل الوكالة، بما في ذلك من خلال إتاحة المدارس لاستعمال الأونروا في الفترة المسائية. وفي درعا، التقى المفوض العام بممثلين عن مجتمع لاجئي فلسطين واستمع إلى عبارات تقدير قوية منهم حيال العمل الذي تم إنجازه من قبل الوكالة خلال السنوات الأشد صعوبة للنزاع في سوريا. وفي دمشق ودرعا، التقى السيد كرينبول بموظفي الأونروا وقدم التحية لأولئك الذين فقدوا حياتهم أو اختفت آثارهم خلال النزاع، وشكر كافة الزملاء على مساهماتهم وتفانيهم وعملهم الجاد الممتازين.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
تمارا الرفاعي
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140