الأونروا تقدم إيجازا للشركاء حول الاتهامات بسوء سلوك موظفين بشأن المبادئ الإنسانية

28 حزيران 2022

بالأمس، أطلع كبار المسؤولين التنفيذيين في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) الشركاء على مزاعم خطاب الكراهية التي وجهت مؤخرا ضد العديد من موظفي الوكالة. وقد تم توقيت هذه الادعاءات، التي تقوم الوكالة بمراجعتها حاليا، لتعطيل المؤتمر السنوي لإعلان التبرعات الذي تعقده الأونروا في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. وتشكل الإحاطات الإعلامية لشركاء الوكالة جزءا روتينيا من العملية التي يتم اتخاذها في هذه الحالات لضمان الفعالية والشفافية والمساءلة.

وقالت نائب المفوض العام ليني ستينسيث وهي تذكر شركاء الوكالة بأن هذه هي العملية التي تم اللجوء إليها في أعقاب مزاعم مماثلة ضد موظفي الأونروا في العام الماضي: "بعد مراجعة الوكالة لجميع منشورات وسائل التواصل الاجتماعي المشار إليها في التقرير، تم وضع ستة موظفين في إجازة إدارية". وكانت تلك العملية قد أدت إلى تلقي الموظفين تنبيهات مكتوبة، وغرامات كبيرة، وتأجيل استحقاق الترقية، وفي حالة الموظفين الذين يعملون بنظام المياومة، فقد تم حظر العمل لهم مع الوكالة لمدة تصل إلى سنتين، وجميع هذه التدابير تتجاوز المعايير التي وضعتها وكالات الأمم المتحدة الأخرى.

واختتمت ستينسيث إيجازها بالتشديد على التزام الوكالة الثابت بدعم المبادئ الإنسانية للأمم المتحدة وعدم تسامحها مطلقا مع خطاب الكراهية والتحريض على التمييز أو العداء أو العنف بالقول: "إن هذه أوقات خطيرة. وتواجه الأونروا أزمة مالية يمكن أن تؤثر سلبا بسهولة على الاستقرار الإقليمي، إذا لم تتم معالجتها. إن التدابير التي اتخذتها هذه المنظمة والتعليقات المنسقة التي أبدتها المنظمات التابعة تبرهن مرة أخرى على النية الحقيقية. إنهم يسعون إلى التدمير، وليس البناء، ويدعون إلى الصراع، وليس بناء سلام دائم. وستواصل الأونروا مهمتها الإنسانية والإنمائية البشرية لانتشال الناس من اليأس إلى حياة مليئة بالأمل والإمكانيات".

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وسبعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

تمارا الرفاعي
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140