الأونروا تقوم بتحديث نظام التصنيف الدولي للأمراض في مراكزها الصحية

08 تشرين الأول 2020
الدكتور أسامة الحاج علي ، المسؤول الطبي في مركز البقعة الصحي الرئيسي التابع للأونروا في الأردن خلال استشارة طبية لمريض. © 2020 الأونروا تصوير جورج عواد

أعلنت اليوم دائرة الصحة في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) عن دمج أحدث مراجعة لنظام تصنيف الأمراض (التصنيف الدولي للأمراض والمشاكل الصحية ذات الصلة) في نظامها الصحي الالكتروني وترقيته من الإصدار العاشر إلى الإصدار الحادي عشر. ويعد هذا التصنيف المعيار الدولي للتسجيل والإبلاغ والتحليل والتفسير والمقارنة المنتظمين لبيانات الوفيات والمراضة. وفي الوقت الحالي، فإن التصنيف الدولي للأمراض في عهدة منظمة الصحة العالمية التي تهدف إلى استبدال التصنيف الدولي للأمراض الحالي بـالإصدار الحادي عشر في الأول من كانون الثاني 2022 من قبل جميع البلدان. سيكون نظام التصنيف المحسن هذا متاحا لأكثر من ثلاثة ملايين لاجئ من فلسطين تتم خدمتهم في عيادات الأونروا الصحية في كافة أقاليم عمليات الوكالة الخمسة كل عام.

وقال مدير دائرة الصحة بالأونروا الدكتور أكيهيرو سيتا: "نحتفل اليوم بهذا الإنجاز مع شركاءنا في منظمة الصحة العالمية. سنقوم بمشاركة خبراتنا في هذه الرحلة من أجل بناء البنية التحتية للرعاية الصحية في الوكالة. لقد كانت الأونروا سباقة في اختيار التحديث للإصدار الحادي عشر من نظام التصنيف، ومتقدمة عن تاريخ التنفيذ المستهدف بحلول كانون الثاني 2022. لقد أمكن تحقيق هذا التحديث من قبل موظفي الصحة في الأونروا بالتنسيق الوثيق مع منظمة الصحة العالمية".

إن هذا الابتكار يلي سلسلة واسعة من تطوير الخدمات، تشمل نهج فريق صحة العائلة في الأونروا الذي يجمع الأسرة تحت رعاية فريق طبي واحد، ونظام الصحة الإلكترونية الذي هو عبارة عن أداة غير ورقية للسجلات، وتطبيق صحة الأم والطفل على الهواتف النقالة والذي تستخدمه الأمهات اللاجئات من فلسطين قبل الولادة وبعدها. وحتى الآن، أكمل جميع أطباء الأونروا تقريبا دورة الشهادات الإلكترونية ذات الصلة بالإصدار الحادي عشر من التصنيف الدولي للأمراض في الوقت المناسب ليتم إطلاقه في 12 أيلول 2020.

ومنذ عام 1950، لا تزال الأونروا ملتزمة، جنبا إلى جنب مع منظمة الصحة العالمية ووكالات الأمم المتحدة الأخرى المعنية، بمهمتها في مساعدة لاجئي فلسطين على تحقيق كامل إمكاناتهم على صعيد التنمية البشرية والرفاه.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي 5,6 مليون لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
تمارا الرفاعي
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140