الأونروا تقوم بمراجعة عمل إدماج الإعاقة وتحدد أولوياتها فيه

29 حزيران 2018

استنادا لأرقام منظمة الصحة العالمية، فإن 15% من الأشخاص يعيشون بإعاقة. وهنالك حوالي 795,000 لاجئ من فلسطين يعانون من إعاقة مسجلون لدى الأونروا. كما أن النزوح الذي طال أمده يفاقم حالة الضعف واحتمالية استبعاد الأشخاص الذين يعانون من إعاقات من الخدمات الرئيسة بسبب الصعوبات الاقتصادية. وبناء على سنوات عديدة من الخبرة في تقديم الخدمات للأشخاص ذوي الإعاقات، قامت الأونروا مؤخرا بجمع مكاتبها وبرامجها الإقليمية من أجل مراجعة عملها في هذا المجال ووضع الأولويات للمستقبل وذلك بهدف تحسين سبل الوصول وتعزيز خدماتها الإدماجية.

وعلى وجه التحديد، ولغايات زيادة ترسيخ عملها في دمج الإعاقة، عقدت الأونروا ورشة عمل يومي السابع والثامن والعشرين من حزيران وذلك لتقييم التقدم الذي تم إحرازه حتى الآن في هذا المجال علاوة على تحديد الإجراءات العملية من أجل المرحلة القادمة في وضع برامج إدماج الإعاقة. وحضر الورشة ذوي إعاقة من لاجئي فلسطين ممن ينتفعون من خدمات الأونروا إلى جانب إثنين من موظفي الأونروا ممن يعانون أيضا من إعاقات وذلك من أجل منح نظرة شخصية على التحديات التي يواجهونها وكيفية التأقلم مع الشدائد. وقام كل من أشرف باقي، وهو بطل ملاكمة يعاني من متلازمة داونز، وتهاني ربيعة، وهي أستاذة في مدرسة الملكة نور بالوحدات تعاني من إعاقة بصرية، بمشاركة قصصهما الملهمة والحديث عن أهمية الأونروا في حياتهما. في المقابل، تحدث كل من محمد صالح وآمنة صقر، وكلاهما يعملان لدى الوكالة في سوريا، عن تجربتهما في النزاع السوري وقدما توصيات بشأن كيفية ضمان المزيد من الخدمات الإدماجية. وهذه الورشة سوف تمهد الطريق أمام عمل الوكالة الإدماجي الذي سيتم القيام به في العام القادم بعدما تم الاتفاق على الأولويات لكل برنامج بما في ذلك القضايا المتداخلة مثل البيانات والمشاركة والتدريب وكسب التأييد.

وكانت هذه الفعالية قد استندت على إرشادات الأونروا في إدماج الإعاقة والتي تم إطلاقها في عام 2017 (إضغط هنا ) والتي  تهدف إلى بناء قدرات ووعي موظفي الوكالة حيال مسائل إدماج الإعاقة. وقد تم تدريب أكثر من 200 موظف وموظفة من الأونروا على كيفية استخدام الإرشادات. وتساهم كافة برامج الأونروا في عملية إدماج الإعاقة من خلال أنشطة مختلفة مثل: الخدمات المتخصصة للأشخاص ذوي الإعاقات والكشف المبكر عن الإعاقات وسبل الوصول إلى مرافق الأونروا. فعلى سبيل المثال، دأب برنامج التعليم على العمل من أجل تعزيز نظام تعليمي جامع يتم فيه الاعتراف بإمكانات كل طالب على التعلم وباحتياجاتهم التعلمية المختلفة. وفي غزة، بدأ معلم من إحدي مدارس الأونروا هناك بإنتاج مكاتب وكراسي قابلة للوصول وعالية الجودة للطلاب ذوي الإعاقات وذلك باستخدام مواد معاد تدويرها.

للمزيد من المعلومات،  ( أنقر هنا ).

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن