الأونروا تندد بشدة قصف مدرسة لها في غزة تأوي مدنيين وتطالب بتحقيق

22 تموز 2014
الأونروا تندد بشدة قصف مدرسة لها في غزة تأوي مدنيين وتطالب بتحقيق

القدس

تشجب الأونروا وبأقصى العبارات الممكنة قصف واحدة من مدارسها في المنطقة الوسطي من غزة والتي كانت تأوي المئات من المدنيين الفلسطينيين النازحين بسبب الاقتتال الدائر. ففي حوالي الساعة 16:55 من مساء الأمس، تعرضت  مدرسة إناث المغازي في مخيم المغازي للاجئين ، والتي لجأ اليها  حوالي  300  نازح ، للقصف بواسطة ذخيرة متفجرة يعتقد أنه تم إطلاقها من قبل القوات الإسرائيلية. وقد أصيب أحد النازحين من الأطفال في قصف المدرسة. وقد قمنا بإثارة هذه الحادثة مع السلطات الإسرائيلية.

وفي صبيحة هذا اليوم وخلال محاولة مسئولين من الأمم المتحدة التحقيق في الحادث تعرضت ذات المدرسة للقصف مرة اخرى معرضة حياة المدنيين والعاملين في مجال الخدمة الإنسانية لدى الاونروا للخطر الشديد. هذا الحادث حصل في الساعة 10:29 من صبيحة اليوم وضمن الحيز الزمني من الساعة التاسعة صباحا والساعة الحادية عشرة صباحا والتي تم تحديديها والتنسيق مع السلطات الإسرائيلي حولها والتي سمح فيها للعاملين لدي الأمم المتحدة حرية الحركة داخل مخيم المغازي.

وتعقيبا على الحادث صرح  بيير كرينبول المفوض العام للأونروا بأن " هذا الحادث يعد انتهاكا خطيرا لمنشئات الأمم المتحدة وقد يكون له تبعات بعيدة المدى على الصعيد الانساني. ان كافة منشئات الاونروا محددة بشكل واضح وبأنها تدار من قبل الأمم المتحدة. ان موقع المدرسة وانها خصصت  كملجأ امن للأشخاص النازحين قصرا تم تعميمها على السلطات الإسرائيلية وفي ثلاث مناسبات منفصلة. لقد طالبنا السلطات الإسرائيلية الشروع في تحقيق شامل ومباشر".  

وقد اضطرت الأونروا على القيام بتوسعة كبيرة في عملياتها الطارئة في الوقت الذي لجأ فيه أكثر من 118,000 شخص نازح إلى 77 مدرسة تابعة للأونروا في مختلف أرجاء قطاع غزة. وقد ارتفع هذا العدد من 50,000 قبل مجرد يومين. وقال مدير عمليات الأونروا في غزة روبرت تيرنر بأن "فرقنا تعمل بالفعل بأقصى ما لديها من أجل تلبية الطلب الهائل الذي تسبب به هذا التصعيد في أعمال العنف، وإنه لمن الضروري للغاية أن تقوم أطراف النزاع باحترام حيادية وحرمة منشآتنا. إن العمل في هذه البيئة المفعمة بالتحديات أمر صعب للغاية؛ ونحن بحاجة لأن نحصل على ضمانات بأن موظفينا والمنتفعين من خدماتنا يمكنهم أن يتمتعوا بالسلامة والأمن ضمن حدود منشآتنا. إن حياة المدنيين ينبغي أن لا تتعرض للمزيد من المخاطر".

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب: