الأونروا تنعي وفاة موظف تاسع في غزة

03 آب 2014
الاونروا

غزة

للمرة الثالثة في أقل من ست سنوات، يؤدي العنف إلى تدمير قطاع غزة. وجنبا إلى جنب مع باقي سكان غزة، فإن موظفي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) موجودون في مرمى النار. ومنذ 20 تموز 2014، تعرض تسعة موظفين يعملون لدى الأونروا للقتل، ويتم تجريد العاملين الإنسانيين من قدرتهم جراء نزاع لا يرحم.

وقال المفوض العام للأونروا بيير كرينبول بأن "أولئك الأشخاص كانوا أناسا كرسوا سنوات أو عقود من عمرهم في خدمة لاجئي فلسطين في غزة"، مضيفا بالقول "والعديدون منهم كانوا تربويون ويغرسون في الأطفال الأمل بمستقبل أكثر إشراقا ويساعدوهم على اجتياز الأوقات الأشد صعوبة. وهناك موظف آخر، وعلى الرغم من أنه كان نازحا هو الآخر، إلا أنه عمل من أجل مساعدة العائلات النازحة الأخرى في مدرسة الأونروا في جباليا. إن الطرق القاسية التي فقدوا حياتهم خلالها قد أدت إلى تدمير عائلات تركوها ورائهم وإلى تدميرنا جميعنا في الأونروا".

إن موظفي الأونروا هم: المعلمة فاطمة عبدالرحيم أبو أمونة (54 سنة)، المعلمة إيناس شعبان درباس (30 سنة)، المعلم محمد عبدالرؤوف الدادا (39 سنة)، عامل صحة البيئة إسماعيل عبدالقادر القجق (53 سنة)، المعلم فريد محمد محمد أحمد (50 سنة)، مدير المدرسة أحمد محمد محمد أحمد (51 سنة)، موظف برنامج الإغاثة والخدمات الإجتماعية منير إبراهيم الحجار، العامل مدحت أحمد العامودي (53 سنة) وآذن المدرسة عبدالله ناصر خليل فحجان (21 سنة).

وأضاف مدير عمليات الأونروا في غزة روبرت تيرنر بأن "خسارة هؤلاء الموظفين التسعه تعد مأساة لا يمكن نسيانها. لقد واجهوا كل التحديات التي تؤثر على غزة ومع ذلك واصلوا تصميمهم بدعم أهلهم في ظل ظروف يائسة. لقد كانوا إنسانيين بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وإن خسارتهم تعد ضربة قاصمة لعائلاتهم ولغزة وللأونروا".

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724