الأونروا وألمانيا يُسلّمان المنازل والمحلاّت التّجارية المُعاد إعمارُها مُؤخراً في مخيم نهر البارد

13 آب 2018
السفير الألماني الى لبنان، السيد مارتن هوث، ومدير عام الأونروا في لبنان، السيد كلاوديو كوردوني، يسلّمان المفاتيح للعائلات احتفالاً بعودتهم إلى مخيم نهر البارد في لبنان.صورة للأونروا بعدسة ميسون مصطفى ©2018

أُقيم  احتفالٌ في مخيم نهر البارد برعاية السفارة الألمانية، وبنك التنمية الألماني، ووكالة الأمم المتحدة لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) بمناسبة تسليم المنازل المُعاد إعمارها مؤخراً إلى 61 عائلة عادت الى المخيم (219 شخصاً) وتسليم 35 محلاً تجارياً، ما يعتبر إنجازًا هامًّا للمشروع الممول من ألمانيا الذي لا يزال قيد التنفيذ.

وجاء الحفل كفرصة للتأكيد على الدعم المتواصل الذي تقدمه كل من حكومة ألمانيا والأونروا للاجئي فلسطين النازحين من مخيم نهر البارد عقب أزمة عام 2007. وقد قام كل من السفير الألماني، السيد مارتين هوث، ومدير عام الأونروا في لبنان، السيد كلاوديو كوردوني، بتسليم المفاتيح لأصحاب المنازل والمحلات التجارية احتفالاً بعودتهم الى مخيم نهر البارد. 

وبفضل المساهمة السخية المقدّمة من وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية ومن بنك التنمية الألماني والتي بلغ إجمالها 28 مليون دولار أميركي لاغاثة وإعادة إعمار مخيم نهر البارد، تحسنًت بشكل كبير الآفاق الاجتماعية والاقتصادية بعيدة المدى للمجتمع الفلسطيني في المخيم.

يقول عصام عيسى السيد، أحد المستفيدين من مساهمة بنك التنمية الألماني: "كانت عودتنا إلى منزلنا المُعاد إعماره بمثابة انطلاق لحياة جديدة. البيت آمن ونظيف ونحن ننعم بالاستقرار أخيرًا. لقد استعدنا الآن الروابط الاجتماعية، وأصبحت جميع المرافق أقرب إلينا".

وفي معرض حديثه عن هذا اليوم، شكر السيد كوردوني ألمانيا على دعمها المستمر للاجئي فلسطين في لبنان ولإعادة إعمار مخيم نهر البارد بشكل خاص. وأضاف: بفضل هذا الدعم، تمكنت 61 أسرة من العودة إلى منازلها الجديدة. وهذا سيمكّنهم من العيش في ظروف معيشية صحيّة وملائمة بعد 11 عامًا من النزوح. وكلّنا نتطلّع إلى اليوم الذي تعود فيه جميع العائلات النازحة إلى منازلها الجديدة. وبالرغم من التحديات الهائلة التي تواجهها الأونروا في عام 2018، تبقى إعادة بناء مخيم نهر البارد أولوية قصوى بالنسبة للوكالة."

وقال السفير هوث: "إن التمويل الألماني لإعادة إعمار مخيم نهر البارد لا يساهم فقط في تحسين الإسكان والتنمية الاقتصادية، بل هو أيضاً اشارة لعدم نسيان احتياجات لاجئي فلسطين. إن ألمانيا دائما جاهزة لمواصلة دعم العمل الهام الذي تقوم به الأونروا وتنمية مجتمع الفلسطينيين."

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
هدى السمرا
مستشارة التواصل - لبنان (اللغة العربية والفرنكوفونية)
خلوي: 
+961 81 666 134
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن