الأونروا والسفير الياباني يكرمون الفلسطينيين الخريجين ويفتتحون مناقشات مائدة مستديرة مع ممثلين عن مجتمع الأعمال الفلسطيني واللبناني

01 آذار 2016
2016 صور الاونروا

في إطار عمل المشروعات الممولة يابانيا للاجئي فلسطين في لبنان، عقدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) احتفالا في الحرم الجنوبي لمعهد تدريب سبلين وذلك يوم الخامس والعشرين من شباط لتكريم الخريجين من برنامج البعثات للفلسطينيين. وخلال الحتفال، أعرب الطلبة اللاجئون من فلسطين عن شكرهم لسعادة السيد سييتشي أوتسوكا سفير اليابان لدى لبنان على التبرعات اليابانية الكبيرة لصندوق البعثات.

وخلال الحفل، أعربت إحدى الطالبات اللاجئات الفلسطينيات والتي تخرجت من جامعة بيروت العربية عن شكرها للحكومة اليابانية وللأونروا لإتاحتهما الفرصة لها للذهاب للجامعة قائلة "إن نجاحنا هو نجاحكم، لأنكم وفرتم لنا الحرية لكي نختار بجرأة والشجاعة لنتفوق والإيمان بأنه يمكننا تحقيق أقصى ما بوسعنا. واليوم، فإنني أكثر وعيا وبكل تأكيد أكثر تسليحا لمقارعة المستقبل. إنني على يقين بأنني أمتلك السلاح المناسب للحصول على حياة وفرص عمل أفضل".

وقام سعادة السفير أوتسوكا بتسليم دروع التخريج للخريجين الذين قدموا بدورهم درعا للتعبير عن امتنانهم للشعب الياباني لتفانيهم حيال لاجئي فلسطين.

وفي أعقاب الحفل، اشترك الخريجون الحاصلون على البعثات الدراسية وممثلون عن مجتمع الأعمال اللبناني والفلسطيني وأعضاء نادي المناظرة في معهد سبلين في نقاش مائدة مستديرة للحديث عن "جسر الهوة بين التعليم والتوظيف". وخلال النقاش، شدد قادة الأعمال على حاجة الطالب لكي يطور مهاراته الشخصية واللغوية ومهارات التعامل مع الآخرين خارج منظومة تعليمه الرسمي ولاكتساب الخبرة المباشرة من خلال برامج التدريب المختلفة.

وبفضل تبرع سخي من الحكومة اليابانية، تمكن 26 طالبا من مواصلة تعليمهم العالي في الجامعات اللبنانية منذ عام 2007، الأمر الذي يعمل على تحسين فرص عثورهم على وظيفة ويمنحهم الأمل بمستقبل مشرق.

ولطالما قدمت اليابان المعونة الإنسانية والمساعدة الحيوية طويلة الأجل للأونروا من أجل دعم وتحسين الظروف المعيشية للاجئي فلسطين في سائر أرجاء المنطقة وذلك منذ عام 1953. وتقليديا، كانت الحكومة اليابانية داعما رئيسا لبرنامج الأونروا التعليمي. ومنذ عام 1989 وحتى الوقت الحاضر، قدمت الحكومة اليابانية عددا من مشروعات البعثات الدراسية للشباب من لاجئي فلسطين في المنطقة.

وتواصل الأونروا جهودها في حشد المزيد من المال من أجل برنامج البعثات الدراسية بهدف توفير الفرصة للطلبة من لاجئي فلسطين لمتابعة تعليمهم العالي.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724