الأونروا والشركاء المحليين يحييون اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة

08 كانون الأول 2015

نظمت دائرة الإعاقة  في برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية التابع للأونروا واللجنة التوجيهية للإعاقة في الأونروا اليوم فعالية للاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية ووزارة الشؤون الاجتماعية وغيرهم من الشركاء المحليين الذين يعملون في مجال الإعاقة في الضفة الغربية.

أقيم الاحتفال في البيرة بحضور مدير عمليات الأونروا في الضفة الغربية، فيليبه سانشيز و وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني، الدكتور صبري صيدم إضافة إلى ممثلي وزارة والشؤون الاجتماعية والمواصلات والمؤسسات المحلية العاملة في مجال الإعاقة.

شملت هذه الفعالية العديد من الكلمات، وعرض فيلم وثائقي وعرض لفرقة الدبكة و أداء بعض الأغاني الفلكلورية. تم بعد ذلك تكريم للأشخاص ذوي الإعاقة وعائلاتهم ومناصريهم. شعار اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة لهذا العام "قضايا الدمج: الوصول والتمكين للأشخاص من مختلف القدرات "

تحدث خلال الحفل السيد سانشيز قائلا: " قضايا الدمج و للأسف غالبا يتم حرمان الأشخاص ذوي الإعاقة  بما فيهم الأشخاص ذوي الإعاقة من لاجئي فلسطين من المشاركة الكاملة في جوانب المجتمع الرئيسية".

إضافة إلى ذلك، أشار سانشيز إلى أن :" الأونروا اتخذت العديد من المبادرات لتعزيز دور الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع. نعمل من خلال برامجنا على تعزيز وإعادة تأهيلهم و تكافؤ الفرص و زيادة دمجهم ومشاركتهم الكاملة في المجتمع".

وتحدث الوزير صيدم الذي ركز على ضرورة إنهاء مصطلح الإعاقة من القاموس الفلسطيني قائلا:" معا وسويا سنستمر في صناعة الأمل وأن الشعب الفلسطيني لم يولد ولم يعيش لينكسر لأحد و أن واجبنا ان نقدم الدعم لهذه الفئة وهذا الواجب هو واجب اخلاقي نص عليه ميثاق الاستقلال وجميع المواثيق والتي ايضا تركز على أن لا يكون هنالك إنسان مهمش". كما تحدث أيضا مين عناب مدير عام دائرة الإعاقة في وزارة الشؤون الاجتماعية والذي ركز على ضرورة أن تأخذ فئة ذوي الإعاقة دوها المتساوي في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية وضرورة العمل على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة" وتضمن الحفل كلمات أخرى لممثلي وزارة المواصلات و الهيئة وعرض للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان.

يؤكد عمل الأونروا مع الأشخاص ذوي الإعاقة على تبني منهج متعدد القطاعات ممن خلال تعزيز عملية منهجية للتنسيق بين برامج الأونروا مع بعضها البعض والتنسيق مع الشركاء المحليين والوزارات الشريكة.

يعمل برنامج الإعاقة التابع للأونروا منذ ما يزيد على 25 عاما، حيث يقيم البرنامج شراكات مع ما يزيد على  خمسة عشر لجنة محلية لإعادة التأهيل التي تقع في مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية.

عملت الأونروا في إقليم الضفة الغربية خلال هذا العام وحتى الآن على مساعدة ما يزيد 2553 من الأشخاص ذوي الإعاقة و عائلتهم من خلال إعادة تأهيل بيوتهم و تزويدهم بالآلات المساعدة والتدريب المهني و تحويلهم للمؤسسات المتخصصة.

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن