الأونروا واللجنة الشعبية للخدمات يفتتحان الملعب متعدد الاغراض في مخيم الجلزون

23 تشرين الثاني 2016
الحقوق محفوظة للأونروا، 2016. تصوير كاظم أبو خلف

افتتحت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) واللجنة الشعبية للخدمات ومركز شباب مخيم الجلزون، يوم الاثنين 21 تشرين ثاني الملعب متعدد الأغراض في مخيم الجلزون الواقع الى الشمال من رام الله .

لن يسهم مشروع الملعب متعدد الأغراض في تحسين ظروف اللعب وممارسة التمارين الرياضية لدى الأطفال فحسب، وانما سيعمل على تحسين الظروف الحياتية العامة داخل المخيم حيث يخدم كمساحة عامة آمنة يمكن لعائلات المخيم الالتقاء فيها. ويعطي هذا الملعب الفرصة لأطفال وشابات المخيم وعائلاتهم للالتقاء واللعب وممارسة الانشطة الرياضية.

حضرالافتتاح كل من السيد سكوت أندرسون مدير عمليات الوكالة في الضفة الغربية، والسيد محمود المبارك رئيس اللجنة الشعبية للخدمات في مخيم الجلزون وعدد من ممثلي المجتمع المحلي ومجموعة من موظفي الأونروا.

تحدث بهذه المناسبة السيد سكوت أندرسون مدير العمليات قائلا: "مخيم الجلزون للاجئين هو واحد من أكثر المخيمات تأثرا بالعنف الناتج عن الصراع. سيوفر الملعب الجديد لأطفال مخيم الجلزون مساحة آمنة للهو وللحصول على أوقات مستقطعه ينسون فيها التحديات اليومية التي تواجههم. أتوجه شاكرا الى المانحين وكذلك الى شركائنا الفلسطينيين، فبدونهم لم يكن لهذا المشروع أن يتحقق"

هذا وقد أبرزت الكلمات التي ألقيت في الحفل أهمية الشراكة ما بين المجتمع المحلي في المخيمات ووكالة الغوث، وقد علق السيد محمود مبارك رئيس اللجنة الشعبية للخدمات في المخيم قائلا: " نثمن عاليا دور الوكالة والمانحين في اقامة هذا المشروع الذي طال انتظاره واشتدت الحاجة اليه، هو بالتأكيد مهم جدا لشباب المخيم وفتياته وأطفاله، حيث يقدم مساحة للترفيه والتفريغ في داخل المخيم وبعيدا عن النقاط الساخنة. هذا المشروع يبرز أيضا دور وكالة الغوث كما يراه اللاجئون ويساعد في تعزيز أواصر الثقة بين اللاجئين والأونروا".

لم يكن تنفيذ هذا المشروع ممكنا بدون الدعم السخي المقدم من أيسلندا وتم تنفيذ هذا، وقد تم تنفيذه عبر جهد مشترك لكل من الوكالة واللجنة الشعبية للخدمات ومركز شباب المخيم، حيث وقعت مسؤولية البناء الفعلي للملعب على عدد من اللاجئين المستفيدين من برنامج المال مقابل العمل الذي تقدمه وكالة الأونروا.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724