الأونروا ومركز لاجئ يفتتحان أول مساحات صديقة للطفل في مخيم عايدة للاجئين

17 شباط 2016
© 2016 الحقوق محفوظة للأونروا. تصوير علاء غوشة

افتتحت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) ومركز لاجئ اليوم أولى المساحات الصديقة للطفل من نوعها -وهي ملعب كرة قدم مع حديقة- في مخيم عايدة للاجئين في بيت لحم.

لم يكن إقامة هذه المساحات الجديدة صديقة للطفل ممكنا لولا التبرع السخي المقدم من مكتب الأمم المتحدة للرياضة والتنمية، حيث ستوفر تلك المساحات للأطفال في مخيم عايدة فرصة مميزة للعب وبناء صداقات جديدة في بيئة قاسية جدا.

حضر حفل الإفتتاح المفوض العام للأونروا بيير كرينبول ومدير عمليات الأونروا في الضفة الغربية فيليبي سانشيز ووزير الخرجية الأيسلندي غونار براغي سفينسون ومدير مركز لاجئ صلاح العجارمة وعدد من الدبلوماسيين الذين يمثلون دولا عديدة إلى جانب ممثلين عن المجتمع المحلي.

وتحدث مفوض عام الأونروا بيير كرينبول في الحفل قائلا: "هنالك أهمية كبيرة للحديقة ولمعلب كرة القدم الذين تم إفتتاحهما اليوم من أجل رفاهية أطفال مخيم عايدة. إننا ملتزمون سويا مع شركائنا الفلسطينيين والدوليين بمواصلة دعمنا للأطفال الذين يتحملون كثيرا من المعاناة والألم اللذان لا يمكن القبول بهما"

بدوره، تحدث مدير عمليات الأونروا في الضفة الغربية فيليبي سانشيز مؤكدا على أهمية المساحات الجديدة الصديقة للطفل قائلا: "يتعرض الأطفال اللاجئون في مخيم عايدة بشكل خاص إلى مواجهات متكررة ينتج عنها العنف والغاز المسيل للدموع في المخيم. إن الحديقة وملعب كرة القدم يوفران فرصة ضرورية لهؤلاء الأطفال للعب والتسلية وقضاء لحظات تساعدهم على نسيان التحديات اليومية التي تواجههم في خضم حياتهم التي يعيشوها تحت الاحتلال العسكري".

واشتمل الحفل أيضا على مباراة كرة قدم بين الدبلوماسيين وأطفال مخيم عايدة، كما تم إقامة معرض صور للمصور الفلسطيني أسامة السلوادي يظهر التزام موظفي الأونروا إزاء حماية لاجئي فلسطين.

جاء هذا الإفتتاح بعد أشهر عديدة من العنف المتزايد في مخيم عايدة ومحيطه مع وجود مواجهات يومية بين قوات الأمن الإسرائيلية والفلسطينيين. ومنذ الأول من تشرين الأول 2015، سجلت الأونروا وقوع 93 حالة توغل من قبل القوات الإسرائيلية في مخيم عايدة نتج عنها إصابة أكثر من 512 لاجئ من فلسطين بما في ذلك 61 قاصرا. 
 

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724