الاتحاد الأوروبي يشارك بدو تجمع سطح البحر في المنطقة (ج) مائدة الإفطار مع انطلاق حملة "التعلم من أجل الحياة" الخاصة بشهر رمضان

05 أيار 2021
الاتحاد الأوروبي يشارك بدو تجمع سطح البحر في المنطقة (ج) مائدة الإفطار مع انطلاق حملة "التعلم من أجل الحياة" الخاصة بشهر رمضان
الاتحاد الأوروبي يشارك بدو تجمع سطح البحر في المنطقة (ج) مائدة الإفطار مع انطلاق حملة "التعلم من أجل الحياة" الخاصة بشهر رمضان
الاتحاد الأوروبي يشارك بدو تجمع سطح البحر في المنطقة (ج) مائدة الإفطار مع انطلاق حملة "التعلم من أجل الحياة" الخاصة بشهر رمضان

اجتمع اليوم الاتحاد الأوروبي ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) للاحتفاء بشهر رمضان وتوزيع أجهزة لوحية للتعلم عن بعد على الطلاب اللاجئين في قرية سطح البحر البدوية، شرقي القدس في الضفة الغربية. ومع موعد الإفطار الرمضاني، تم إطلاق حملة "التعلم من أجل الحياة" بقيادة الاتحاد الأوروبي، للاحتفاء بمرور أكثر من خمسين عامٍ على الدعم الحيوي المقدم من الاتحاد الأوروبي لبرنامج التعليم في الأونروا والذي يخدم بنجاح حوالي 533,000 طالب في الشرق الأوسط. وضم هذا الحدث، إلى جانب عدد من الأهالي، مديرة شؤون الأونروا في الضفة الغربية، السيدة غوين لويس، يرافقها رئيس برنامج التعليم في الأونروا في إقليم الضفة الغربية، السيد معاوية أعمر، حيث انضم إليهم نائب ممثل الاتحاد الأوروبي في الضفة الغربية وقطاع غزة السيدة ماريا فيلاسكو.

يقع تجمع سطح البحر البدوي في المنطقة (ج) من الضفة الغربية المحتلة بين القدس وأريحا. يقطن هذه المنطقة العديد من التجمعات البدوية المعرضة لخطر الترحيل القسري، ما يمثل انتهاكاً جسيماً لاتفاقيات جنيف، حيث يشكل لاجئو فلسطين حوالي  70٪ من السكان البدو في الضفة الغربية. وقد أعربت الأمم المتحدة عن مخاوفها الجديّة التي طال أمدها، والتي أكدت عليها الأونروا مراراً وتكراراً، أن مثل هذه التهديدات بالهدم والطرد تساهم في خلق بيئة قسرية، فبالنسبة للاجئين الذين ولدوا قبل العام 1948، فإنهم يواجهون احتمال نزوحهم من منازلهم للمرة الثانية في حياتهم. إن هذا الحدث رفيع المستوى، مقروناً بحضور الاتحاد الأوروبي، له مغزى خاص ويأتي ضمن سياق العديد من حملات المناصرة الدولية لمنع عمليات الهدم والتهجير التي تطال لاجئي فلسطين الذين يعيشون حول المنطقة.

فقد انضم 29 طالب من سطح البحر وتجمع الحثرورة المجاور، ممن يرتادون مدارس الأونروا في عقبة جبر، انضموا مع عائلاتهم إلى الفريق الزائر من الاتحاد الأوروبي والأونروا لتناول الإفطار الرمضاني. تعد الأجهزة اللوحية والألعاب التي تم توزيعها على الطلاب وعائلاتهم جزءًا من مبادرة أكبر يمولها الاتحاد الأوروبي لدعم الطلاب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6-15 عام، ممن يعيشون في المناطق المهمشة التي تفتقر للبنية التحتية اللازمة للوصول إلى موارد التعلم عن بُعد. وسيشمل ذلك طلاباَ من الأسر ذات الدخل المنخفض، وبعض الفئات الاجتماعية المحددة، كالتجمعات البدوية، والطلاب الذين يعانون من ظروف صحية تجعلهم عرضة لخطر الإصابة بـفيروس كوفيد-19 والطلاب من ذوي الإعاقة. ويصادف هذا العام مرور نصف قرن على الشراكة مع الاتحاد الأوروبي الذي كان وما زال من الداعمين الذين يُعتدّ بهم لدعم التعليم، مما مكّن الوكالة من حماية الحقوق التعليمية للاجئي فلسطين منذ عام 1971.

وشكرت مديرة شؤون الأونروا في الضفة الغربية، السيدة غوين لويس، الدعم السخي والمتواصل من الاتحاد الأوروبي للأونروا، خاصة خلال جائحة كوفيد -19، بقولها" إن طلاب الأونروا ناجحون للغاية وهذا التبرع السخي من الاتحاد الأوروبي يعني أنهم حصلوا على الأدوات اللازمة لتحقيق التفوق. إن هذه المبادرة التحديثية لها أهمية بالغة، ليس فقط خلال جائحة كوفيد-19، ولكن أيضًا خلال مواجهة العديد من التحديات التي يتعرض إليها أطفال لاجئي فلسطين في ظل وضع سياسي طال أمده دون حل ".

كما علّقت السيدة ماريا فيلاسكو، نائب ممثل الاتحاد الأوروبي على هذا الحدث قائلة: "يسعدني أن أنضم إلى الأطفال، الذين يرتادون مدارس الأونرو،ا وعائلاتهم لتناول إفطار رمضان في هذا التجمع المميز، جنبًا إلى جنب مع شركائنا من الأونروا التي تجمعنا بهم شراكة طويلة الأمد. هذه واحدة من العديد من التدخلات التي ننظمها بالاشتراك مع الأونروا، ولكن هذا العام له أهمية خاصة لأنه يصادف مرور 50 عام على شراكتنا مع الأونروا. حيث كان الاتحاد الأوروبي داعماً ملتزمًا ومستداماً ويعوّل عليه في دعم جميع مخيمات لاجئي فلسطين منذ العام 1971. وكان لهذا الدعم أهمية خاصة خلال الجائحة الحالية. حيث كان لاجئو فلسطين من بين أكثر الفئات المتضررة. يجب أن نقف معًا في هذه المعركة العالمية ضد كوفيد -19 وأن لا نترك لاجئي فلسطين وراء الركب في هذه المعركة ".

إن الاتحاد الأوروبي والأونروا مصممان على المساهمة معاُ في تحقيق الهدف الرابع للتنمية المستدامة (SDG4) الذي يهدف إلى ضمان حصول جميع الفتيات والفتيان في جميع أنحاء العالم على تعليم جيد وشامل ومنصف بحلول عام 2030  بالإضافة إلى تعزيز فرص التعلم مدى الحياة للمساعدة في الخروج من دائرة الفقر. إن شراء الأجهزة اللوحية يُعد مكملاً لمبادرة "التعليم من أجل الحياة" الحالية التي يتشارك بها الاتحاد الأوروبي مع الأونروا، والتي تعبر عن برنامج التعليم في الأونروا بجودته وشموليته وتكافؤ الفرص فيه، والذي أصبح ممكنا من خلال الشراكة مع الاتحاد الأوروبي. ستسمح الأجهزة اللوحية للطلاب بالوصول إلى منصة iLearn الرقمية المبتكرة التي أطلقتها الأونروا مؤخراً، كما ستتيح دعم تعلم الطلاب أثناء فترة الجائحة المستمرة وما بعدها.

معلومات عامة: 

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي  5.7 لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724