الاحتفال باليوم الأول في العام الدراسي الجديد: طلبة الأونروا في غزة يعودون إلى المدرسة

25 آب 2019
طالبات في يومهم الاول من العام الدراسي 2019-2020 في مدرسة الصبرة الاعدادية المشتركة التابعة للأونروا في غزة بتاريخ 25 آب / أغسطس 2019. الحقوق محفوظة للأونروا ، 2019.

 اليوم هو أول أيام العام الدراسي الجديد 2019-2020 لأكثر من 282,000 فتاة وصبي ممن يداومون في المدارس التي تديرها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) في غزة. وفي الوقت الذي عبر فيه الأطفال بوابات 276 مدرسة تديرها الوكالة في غزة، كانوا، مثلهم في ذلك مثل الملايين من الأطفال في أرجاء العالم، يشعرون بالإثارة والخوف معا حيال فكرة مقابلة أصدقائهم ومعرفة من هم معلميهم الجدد. وكما هو الحال بالنسبة لكافة المدارس في أنحاء فلسطين، فإن اليوم هو أول أيام العام الدراسي لطلبة الأونروا في الضفة الغربية، بما في ذلك أولئك الموجودين في القدس الشرقية.

إن أطفال المدارس أولئك في غزة هم جزء من إجمالي طلبة الأونروا البالغ عددهم 532,000 طالب وطالبة يدرسون في 709 مدرسة تابعة للأونروا في سوريا والأردن ولبنان والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وغزة.

"إن هذا ليس اليوم الأول للمدرسة فحسب"، يقول المفوض العام للأونروا بيير كرينبول الذي انضم إلى الطلبة بمدرسة الصبرة في غزة في هذا اليوم الاستثنائي. وأضاف كرينبول: "إن هذا احتفال بمثابرة الطلبة والمعلمين وموظفي التعليم والآباء، في مواجهة الصعاب. إن هؤلاء الأطفال يمثلون مئات الآلاف من طلبة لاجئي فلسطين في مناطق عمليات الأونروا والذين يكافحون بشكل منتظم في سبيل الوصول إلى المدارس بسبب نقاط التفتيش أو النزاع فقط لكي يتمكنوا من التمتع بحق إنساني أساسي، ألا وهو الوصول للتعليم. ونحن في الأونروا نحيي الفتيات والفتية الصغار الذين يحلمون بمستقبل، سواء أكان ذلك أن يصبحوا معلمين أم رياضيين أم مهندسين أم رؤساء. كما أننا نحيي أيضا المعلمين والمستشارين المدرسيين ونائبي ومديري المدارس وكافة موظفي المدرسة الذين يعد تفانيهم والتزامهم أمرا أساسيا في هيكل نظامنا التعليمي بأكمله".

وطوال ما يقارب من سبعين سنة، حافظت الأونروا على الحق في التعليم لأطفال لاجئي فلسطين وقدمت لهم تعليما جامعا ونوعيا، بما في ذلك في أوقات النزاع والحصار والاحتلال، الأمر الذي سمح لما مجموعه مليونين ونصف من الطلبة من التخرج من مدارسها منذ العام 1950. ومن خلال نظامها التعليمي، تهدف الأونروا إلى ضمان أن يقوم الطلبة من لاجئي فلسطين بتطوير كامل إمكاناتهم لكي يصبحوا واثقين من أنفسهم ومبتكرين ومحبين للاستطلاع ورصيني التفكير ومنفتحي الذهن، وذلك لكي يدعموا القيم الإنسانية والتسامح وليساهموا بشكل إيجابي في تنمية المجتمع وتنمية المجتمع العالمي. ومن خلال هذا الاستثمار في رأس المال البشري، فإن الوكالة قد ساهمت أيضا وبشكل كبير في خلق الفرص والتوظيف.

"لم يكن فتح مدارس الأونروا أمرا ممكنا لولا الالتزام الذي أظهره المساندون لنا والشركاء والمانحون والمستضيفون لنا، والذين نعرب لهم عن امتناننا العميق"، يقول كرينبول مضيفا: "حتى في الوقت الذي تواجه فيه الأونروا تحديات سياسية ومالية هائلة، فإن الإبقاء على وجود الأطفال في المدارس يعد أمرا رئيسا لرفاههم ورفاه مجتمعاتهم، علاوة على أنه رئيسي أيضا للاستقرار في غزة وما هو أبعد من غزة". واختتم كرينبول حديثه بالقول: "ومثلما قال حاتم حمدونة رئيس برلمان طلبة الأونروا في غزة، فإن تعليم الأونروا مثل الأكسجين. إنه يبقينا على قيد الحياة".

اليوم هو أول أيام العام الدراسي الجديد 2019-2020 لأكثر من 282,000 فتاة وصبي ممن يداومون في المدارس التي تديرها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) في غزة. وفي الوقت الذي عبر فيه الأطفال بوابات 276 مدرسة تديرها الوكالة في غزة
معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
تمارا الرفاعي
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140