الاونروا وشركة سبيتاني توقعان اتفاقية شراكة لدعم برامج الصحة النفسية في غزة

10 تشرين الأول 2021

وقعت اليوم وكالة غوث وتشغيل الاجئيين الفلسطينين (الاونروا) اتفاقية تعاون وشراكة مع شركة اكرم سبيتاني واولاده، بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، لدعم مشاريع الصحة النفسية والاجتماعية لطلبة مدارس الاونروا في قطاع غزة. وقام بالتوقيع على الاتفاقية السيد عمر مازن سبيتاني نائب المدير العام لشركة سبيتاني والسيد عمر كريم مدير دائرة الشراكات لدى الأونروا.

 وبموجب هذه الاتفاقية ستقوم شركة سبيتاني، والتي تعد أكبر شركة إستيراد وتسويق للاجهزة الكهربائية في فلسطين ، باطلاق حملة جمع تبرعات تستهدف موظفي الشركة و.زبائنها عبر 31 فرعا من فروع الشركة المنتشرين في جميع انحاء الضفة الغربية و القدس الشرقية وغزة ولمدة 30 يوما.

 بموجب هذه الإتفاقية ستقوم ادارة شركة سبيتاني بمضاهاة مجموع حاصل التبرعات والتبرع فيه لدعم برامج الصحة النفسية لعدة مدارس تابعة للأونروا في قطاع غزة.

وفي معرض حديثه عن أهمية زيادة الشراكات، قال السيد كريم عمر: "تفخر الأونروا بالاتحاد مع الشركاء والمانحين المحليين لتقديم المزيد من الخدمات للاجئين الفلسطينيين. معا يمكننا مساعدة لاجئي فلسطين الشباب في قطاع غزة على التعافي من الصدمات النفسية والاجتماعية الناجمة عن تكرار اعمال العنف على غزة". وقال نائب الرئيس التنفيذي السيد عمرمازن سبيتاني ، ممثلاً عن شركة سبيتاني ، "إن المساهمة في العطاء لمجتمعنا هو جزء لا يتجزأ من قيمنا، وهو في صميم برنامج المسؤولية الاجتماعية للشركة "نحن نهتم " وهو صندوق مشترك بين شركة سبيتاني وموظفيها وزبائنها، حيث يركز على رد الجميل للمجتمع المحلي الذي نحن جزء منه. ونحن فخورين بشراكتنا مع الأونروا ودعم هذه المبادرة الحاسمة وإلقاء الضوء على احتياجات الصحة النفسية . "

 أدى الحصار المستمر وتكرار اعمال العنف على القطاع إلى أزمة صحية نفسية واجتماعية تركت مليوني فلسطيني متأثرين بالصدمات النفسية. إن الهجمات الاخيرة على قطاع غزة أدت الى تفاقم الحاجة إلى خدمات الصحة النفسية. ان المرشدون النفسيون لدى الاونروا يتواجدون لاجل خدمات الصحة النفسية وفي الخطوط الأمامية، ويعملون على مدار الساعة لتقديم الخدمات للرجال والنساء والأطفال الذين يعانون من الآثار الدائمة لهذه الاعتداءات المتكررة. من خلال الإرشاد الجماعي والفردي، الى الإرشاد داخل المدارس مع الطلاب والمعلمين و بالاضافة الى الخطوط الساخنة والطارئة المجانية للأزمات - هؤلاء الأبطال يمنحون لاجئي فلسطين الأدوات والاساليب والفعاليات التي يحتاجونها ليس فقط للبقاء على قيد الحياة ، ولكن لاستعادة الامل.

 ومن الجدير بالذكر أنه من أصل مليوني فلسطيني يعيشون في قطاع غزة، فإن حوالي 70% منهم لاجئون يعتمدون على مساعدات الأونروا الإنسانية. ذلك أن الحصار طويل الأمد قد دفع بنسبة كبيرة من السكان إلى ما دون خط الفقر. خلال الجولة الاخيرة من النزاع والتي استمرت 11 يوماً، وجد اللاجئون أنفسهم يواجهون جائحة كورونا واقتصاد هش وتفكك داخلي وافتقار لمنظور مستقبلي لانتهاء الحصار.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي  5.7 لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
تمارا الرفاعي
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140