التمويل من الإمارات العربية المتحدة يساعد لاجئي فلسطين في سورية على الاحتفال برمضان

09 تموز 2015
منتفعون يتسلمون طرودا غذائية من الأونروا والتي أصبحت ممكنة بفضل التبرع السخي من الإمارات العربية المتحدة. صحنايا، دمشق.  الحقوق محفوظة للأونروا، 2015. تصوير تغريد محمد

إن التبرع السخي من دولة الإمارات العربية المتحدة يحدث فرقا حقيقيا بالنسبة للاجئي فلسطين في سورية في الوقت الذي يحتفلون فيه بشهر رمضان المبارك لهذا العام.

وقد قامت الإمارات العربية المتحدة في عام 2014 بالتبرع بمبلغ 15 مليون دولار لبرنامج المعونة الغذائية لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) في سورية. وفي الوقت الذي عمل فيه هذا التبرع الإماراتي على تقديم دعم يحتاجه لاجئو فلسطين بشكل ماس، فإن العجز الذي تعاني منه الموازنة العامة للأونروا لا يزال يبلغ 101 مليون دولار.

وقد ساهم التمويل الإماراتي في تقديم الجولة الأخيرة من المعونة الغذائية لعام 2014 وعدة جولات أخرى من هذه المعونة في عام 2015. وبالإجمال، فقد ساعد الدعم الإماراتي الأونروا على توزيع 146,282 طردا عائليا غذائيا في سورية.

ولدى حديثه عن هذا التبرع، قال مايكل كينجزلي-نياناه مدير شؤون الأونروا في سورية بأن "المعونة الغذائية تحدث فرقا حاسما في حياة لاجئي فلسطين الذين عانت مواردهم من الدمار جراء أربع سنوات من النزاع الوحشي". وأضاف كينجزلي-نياناه بالقول أن "الأونروا ممتنة لدولة الإمارات العربية المتحدة على دعمها المستمر والذي يمكن الاعتماد عليه. إن لهذا التبرع معنى خاصا خلال شهر رمضان الذي تجتمع فيه العائلة سويا للإفطار من صومها والذي يرتبط فيه الصيام بمفهوم العطاء".

إن المحتويات المتوفرة في طرد الأونروا الغذائي، والتي تشمل الأرز والعدس واللحوم المعلبة والحلاوة، يمكنها أن تساعد في تزويد المنتفعين بالمكونات الأساسية لوجبة إفطار مغذية. ويوفر كل طرد للمنتفعين 700 سعر حراري لكل شخص يوميا وعلى مدار شهر كامل. وجنبا إلى جنب المعونة النقدية، فإن الأونروا تسعى إلى ضمان أن يتمكن أفراد العائلة من تلبية الحد الأدنى من احتياجاتهم التغذوية اليومية.

والأونروا ممتنة للدعم المستمر الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة وللتبرعات السخية التي تقدمها. ففي عام 2014، كانت الإمارات العربية المتحدة ثالث أكبر مانح للمناشدة الطارئة من أجل سورية وساهمت بأكثر من 53% من إجمالي تمويل المعونة الغذائية التي تم تسلمها في عام 2014.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724