الجامعة الأميركية في بيروت والأونروا تطلقان دراسة حول الحالة الاقتصادية والاجتماعية للّاجئين الفلسطينيين في لبنان 2015

03 حزيران 2016
الحقوق محفوظة للأونروا، 2016. تصوير فرانسيسكو روماجنولو

اطلقت الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) بالتعاون مع مع "وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى ( الأونروا) "دراسة حول الحالة الاقتصادية والاجتماعية للّاجئين الفلسطينيين في لبنان، 2015 "، وذلك في "اوديتوريوم معماري" في كلية سليمان عليان لإدارة الأعمال في حرم الجامعة. 

حضر حفل الإطلاق المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغرد كاغ ومدير الأونروا في لبنان ماتياس شمالي والسفير الفلسطيني أشرف دبور ومعد الدراسة - أستاذ الإقتصاد في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور جاد شعبان والوزير السابق حسن منيمنه وممثلين عن الاجهزة الأمنية وعن المجتمع الدولي. ومن الجامعة حضر مساعدة وكيل الشؤون الاكاديمية بالإنابة الدكتورة هاله محتسب ممثلةً رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري ونائب الرئيس المشارك لشؤون التطوير الدكتور عماد بعلبكي ومدير الأخبار والعلاقات الإعلامية سيمون كشر بالإضافة إلى حشد كبير من الأكاديميين والمهتمين وبعض من أهل الإعلام. 

بدايةً كلمة ترحيب من الدكتورة هاله محتسب القتها بالنيابة عن رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري الذي اضطرته ظروف السفر إلى عدم تمكنه من الحضور، فرحبت بالجميع في الجامعة الأميركية في بيروت وأثنت على عمل الدكتور شعبان وفريق عمله وعلى الدراسة بحد ذاتها. ثما كانت كلمة كاغ تلتها كلمة شمالي ثم السفير الدبور. وأخيراً قدم شعبان الدراسة ضمن عرض مفصل. 

وتشتمل هذه الدراسة على معلومات محدّثة مكمّلة لتقرير عام 2010 الرئيسي مع أبحاث أكاديمية رائدة وتحاليل قامت بها الجامعة الأميركية في بيروت.

أطلقت هذه الدراسة في شهر نيسان/ أبريل من عام 2015 بتكليف من الأونروا وشملت حوالي 3000 أسرة من لاجئي فلسطين في لبنان وما يقارب الـ1000 أسرة من لاجئي فلسطين القادمين من سوريا.

تقدّم هذه الدراسة تحليلا عميقا للشروط المعيشية والحالة الاقتصادية والاجتماعية لجميع اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان مع التركيز على لاجئي فلسطين الوافدين من سوريا والذين قدموا إلى لبنان خلال السنوات الخمس المنصرمة. هذا وتسلّط الدراسة الضوء على التحديات التي يواجهها هؤلاء خصوصًا في ما يتعلّق بمستوى الفقر في صفوفهم وقدرتهم على الوصول إلى فرص الاستخدام.

بعد انقضاء خمس سنوات على دراسة عام 2010 التي أعّدتها الجامعة الأميركية في بيروت، يعيش 65% من لاجئي فلسطين في لبنان وحوالي 90% من لاجئي فلسطين القادمين من سوريا في الفقر فيما يعيش 9% من المجموعة الأخيرة في الفقر المدقع وهم غير قادرون حتى على تأمين المتطلبات الغذائية الأساسية.

أمّا نسب البطالة فمثيرة للقلق وتتراوح بين 23.2% في صفوف لاجئي فلسطين في لبنان و52.5% في صفوف لاجئي فلسطين القادمين من سوريا. 

يذكر بأن هذه الديراسة ما كانت لتبصر النور لولا التمويل الكبير المؤمن من قبل خطة الاستجابة للأزمة في لبنان ونداء الطوارئ في سوريا والاتحاد الأوروبي واليونيسف.

أقرأ/ي التقرير كاملا (باللغة الأنجليزية)

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
زيزيت دركزللي
مدير مكتب الإعلام - لبنان
خلوي: 
(+ 961 1) 840 490
مكتب: 
(+ 961 1) 830 400
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن