الحكومة النمساوية توقع اتفاقيات بقيمة 7,7 مليون يورو لدعم موازنة الأونروا البرامجية ومناشدة الطوارئ للأزمة الإقليمية في سوريا

20 تموز 2020
الممثل النمساوي أستريد وين و السيد سامي مشعشع القائم بأعمال دائرة العلاقات الخارجية والاتصال والناطق الرسمي للوكالة باللغة العربية ، يوقعان اتفاقيات المساهمة. © الحقوق محفوظة للأونروا 2020 ، تصوير مروان بغدادي

قامت الحكومة النمساوية اليوم بتوقيع اتفاقية متعددة السنوات للأعوام 2020-2022 بمبلغ إجمالي يصل إلى 5.7 مليون يورو مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا). وستعمل هذه الاتفاقية متعددة السنوات على دعم برنامج الأونروا الصحي في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وعلاوة على ذلك، وقع الفريقان اتفاقية بقيمة مليوني يورو من أجل خدمات الوكالة في إطار مناشدة الطوارئ لعام 2020 الخاصة بالأزمة الإقليمية في سوريا.

وسيعمل التبرع المقدم من النمسا لبرنامج الأونروا الصحي على دعم حماية صحة لاجئي فلسطين وسيقلل من عبء المرض عليهم. وستخصص تلك الأموال من أجل ضمان توفر مناسب ووقتي للأدوية والمستلزمات الأساسية، علاوة على المواد التثقيفية في مراكز الأونروا الصحية وعياداتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ويأتي التبرع النمساوي لمناشدة الطوارئ للأزمة الإقليمية السورية لفائدة برنامج الأونروا للمعونة النقدية للاجئي فلسطين الأشد عرضة للمخاطر في سوريا. وسيعمل هذا التبرع على ضمان أن حوالي 18,000 لاجئ من فلسطين قادرون على تلبية احتياجاتهم الأساسية. إن حوالي 91% من 438,000 لاجئ من فلسطين بقوا في سوريا يعيشون في حالة من الفقر المطلق. كما أن أكثر من 125,000 منهم قد تم تصنيفهم على أنهم معرضون للمخاطر بدرجة كبيرة. واعتبارا من 28 حزيران، فإن 33% فقط من مناشدة الطوارئ الخاصة بالأزمة الإقليمية في سوريا قد تم تمويلها.

"باعتبارها شريكا تاريخي، فإن النمسا تدرك الحاجة الملحة للمزيد من الدعم متعدد السنوات والذي يمكن البناء عليه من أجل برامج الأونروا الإغاثية. ومن خلال تبرعنا الأخير، فإننا نهدف إلى تعزيز صمود اللاجئين الفلسطينيين عن طريق ضمان سبل وصولهم إلى الخدمات الأساسية. إن هذا يأتي في لحظة مهمة، حيث تترجم جائحة كوفيد-19 إلى المزيد من الصعوبات والتحديات على الظروف المعيشية المتردية أصلا في الضفة الغربية وفي غزة وفي سوريا. إننا نقدر دور الأونروا والمهنية المتمثلة في تقديم الدعم المطلوب للاجئي فلسطين حيث هنالك حاجة ملحة لها في أوقات الأزمات"، تقول أستريد وين الممثل النمساوي في رام الله.

بدوره، أعرب السيد سامي مشعشع القائم بأعمال دائرة العلاقات الخارجية والاتصال والناطق الرسمي للوكالة باللغة العربية عن شكره لهذا التبرع بالقول: "بالنيابة عن الوكالة، فإنني أشكر وأشيد بالحكومة النمساوية لهذا التبرع السخي والذي يأتي في وقته وخصوصا الدخول في اتفاقية متعددة السنوات مع الأونروا. إننا نأمل بأن تحذو دول أخرى حذو النمسا وأن تجعل تمويل الوكالة أكثر قابلية للتنبؤ".

وتعد النمسا داعما طويل الأجل للأونروا، وخصوصا لبرنامج الوكالة الصحي. وتدخل الحكومة النمساوية اتفاقيتها الأولى متعددة السنوات مع الوكالة في هذا اليوم.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي 5,6 مليون لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724