الزيارة الميدانية للجنة الاستشارية للأونروا لإقليم الضفة الغربية

06 حزيران 2016
UNRWA Advisory Commission members visit West Bank field
UNRWA Advisory Commission members visit West Bank field
UNRWA Advisory Commission members visit West Bank field
UNRWA Advisory Commission members visit West Bank field

نظمت اللجنة الاستشارية لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشعيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) زيارة ميدانية إلى إقليم الضفة الغربية لأعضائها وغيرهم من ممثلي الدولة المانحة في الأول والثاني من حزيران. استمع الوفد الى شرح حول قضايا الحماية التي تخص اللاجئين في الضفة الغربية ودور الأونروا في الاستجابة الى هذا الوضع من خلال زيارات العديد من مخيمات اللاجئين وتجمعاتهم. شملت الزيارة أيضا زيارات لمرافق الوكالة للاطلاع على التطورات الرئيسية للبرامج فيما يتعلق بتنفيذ الاستراتيجية متوسطة المدى.

التقى الوفد أثناء زيارته لمخيمي الجلزون وعايدة للاجئين بمجموعة من الشباب وأعضاء البرلمان المدرسي الذين قدموا شرحا حول قضايا الحماية في مخيماتهم الناجمة عن موقع تلك المخيمات المحاذي للجدار والمستوطنات. هذا الموقع يتسبب في معظم المواجهات اليومية بين قوات الأمن الإسرائيلية والفلسطينيين، حيث تتسبب تلك المواجهات في خلق بيئة يسودها العنف والخوف. إضافة إلى ذلك، فقد إطلع الوفد على كيفية تأثير هذا الوضع على  تطور الشباب وكيفية تزويد الأونروا الشباب والأطفال بالدعم النفسي والاجتماعي والخدمات الأخرى من خلال برامجها للتغلب على هذه الأزمة. 

ألقت الزيارة الضوء على عمل الأونروا في مجال حماية ومناصرة حقوق لاجئي فلسطين الذين يتأثرون بقضية الحماية الناجمة عن التوسع الاستيطاني. تم إظهار هذه القضية من خلال زيارة الوفد لكنيسة ومبنى بيت البركة بمحاذاة مخيم العروب في جنوب الضفة الغربية، حيث تعرضت الكنيسة والمبنى الذي تقطنه عائلة لاجئة لعملية بيع مزعومة لجمعية استطانية، مهددا بذلك وجود بيت العائلة. إطلع الوفد من خلال زيارة بيت البركة على كيفية تأثير التوسع الاستيطاني بشكل استراتيجي حل الدولتين وتحويل الضفة الغربية. 

أبرزت هذه الزيارة هدم البيوت الذي تعاني منه التجمعات البدوية والآثار السلبية لعمليات الهدم التي تشمل انعدام الفرص الاقتصادية وفقدان مصادركسب المعيشة والصدمة النفسية التي يعاني منها الأطفال من خلال زيارة تجمع أم الخير البدوي في التلال الجنوبية لمدنية الخليل إلى الشرق من مستوطنة كرمئيل الاسرائيلية .وتم خلال زيارة هذا الموقع الاطلاع على دور الأونروا في دعم الأطفال الذين يعانون من الصدمة النفسية في سياق تسوده التحديات.

زار الوفد أيضا مؤسسات مجتمعية وبعض من منتفعي الأونروا الذين يستفيدون من مشاريع الأونروا المدرة للدخل، كما إلتقى الوفد بممثلين عن اللاجئين لمناقشة التعاون والشراكة بين الأونروا والمؤسسات المجتمعية ودعم الأونروا لتلك المؤسسات من خلال برامجها.

أظهرت هذه الزيارة العديد من الإنجازات والإصلاحات والتغييرات التعليمية التي حققتها الأونروا في مجال منهاج التعليم المهني من خلال زيارة مركز قلنديا للتدريب المهني التابع للأونروا ومدرسة الأونروا للذكور في قلقيلية. 

تحدث مدير عمليات الأونروا في الضفة الغربية، سكوت أندرسون حول هذه الزيارة قائلا: " توفر زيارة المانحين للأونروا فرصة ذهبية لاطلاعهم على الأثر الإيجابي لدعمهم السخي للأونروا و برامجها والقاء الضوء على قضايا الحماية في الضفة الغربية".

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن