السفير الياباني يزور مخيم عين الحلوة للاطلاع على أعمال إعادة تأهيل المساكن

01 حزيران 2018
سعادة سفير اليابان لدى لبنان، السيد ماتاهيرو ياماغوتشي، يلقي كلمة أثناء الاحتفال الذي جرى تقديراً للدعم الذي قدمته حكومة اليابان استجابة لاحتياجات الطوارئ وإعادة تأهيل المساكن في مخيم عين الحلوة على أثر الاشتباكات التي وقعت في العام 2017. جرى الاحتفال في بلدية صيدا، جنوب لبنان. صورة للأونروا بعدسة أحمد محمود ©2018

 أقامت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) اليوم بالشراكة مع جمعية عمل تنموي بلا حدود (نبع) احتفالاً في بلدية صيدا، جنوب لبنان، تقديراً للدعم الذي قدمته حكومة اليابان استجابة لاحتياجات الطوارئ وإعادة تأهيل المساكن في مخيم عين الحلوة على أثر الاشتباكات التي وقعت في العام 2017.

وكانت اليابان قد أعلنت عن مساهمة بقيمة 3 ملايين دولار أمريكي في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2017، مقدمة للاستجابة الإنسانية التي أطلقتها الوكالة في مخيم عين الحلوة. توفر هذه المساهمة للأونروا التمويل اللازم لإعادة تأهيل حوالي 950 مسكناً تعرض للتدمير. وفي اطار جهود أوسع مع الاتحاد الأوروبي للاستجابة للاحتياجات العاجلة للعائلات المتضررة من العنف، استخدم جزء من الهبة اليابانية لتقديم مساعدة طارئة لحوالي 140 عائلة.

وقد حضر الاحتفال سفير اليابان لدى لبنان، ماتاهيرو ياماغوتشي، مدير عام الأونروا في لبنان، كلاوديو كوردوني، رئيس بلدية صيدا، المهندس محمد السعودي، ممثل سفير فلسطين في لبنان، القنصل رمزي منصور، ورئيس مجلس الإدارة والمدير العام لجمعية نبع، السيد قاسم سعد.

وقد شكر السيد كوردوني اليابان على المساهمة وقال: "اليابان كانت ومنذ زمن طويل من أكبر المانحين للأونروا. نحن نقدر بشدة دعمهم في هذا الوقت الذي تبرز فيه الحاجة الملحة للدعم. لقد مكّنت الهبة اليابانية الأونروا من توفير المساعدات الإنسانية الضرورية للعائلات المتضررة من العنف، والتي فقدت منازلها وسبل عيشها وبات عليها تحمل أعباء النزوح وعدم الاستقرار".

وقال السفير الياباني السيد ياماغوتشي: "أتمنى وبصدق أن يجلب هذا المشروع بعض الراحة للعائلات الفلسطينية التي أصيبت بالإحباط بعد تدمير مساكنها". وأكد أن الهدف من الهبة اليابانية هو تحسين الظروف المعيشية للاجئي فلسطين والتخفيف من تأثير الأزمة التي تؤثر على المجتمعات الفلسطينية في المنطقة. وقال أيضا إن الحكومة اليابانية ستواصل بذل الجهود لدعم الأونروا.

ولهذه المناسبة قال القنصل رمزي منصور: "نثمن الدعم المستمر والاستثنائي من اليابان والذي له الأثر الكبير والايجابي على شعبنا الفلسطيني في فلسطين والشتات".

ويجري تنفيذ المبادرة بالشراكة مع جمعية (نبع)، وهي منظّمة غير حكومية محلية تدعم المجتمعات الفلسطينية في لبنان. وقال السيد قاسم سعد رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للجمعية: "شكرا لشعب اليابان لمساهمتهم السخية لتمكين العائلات من إعادة تأهيل منازلها والعودة إليها، وشكراً للأونروا على التعاون الفعّال خلال عملية الاستجابة الإنسانية برمتها.""

وأعقب الاحتفال زيارة إلى حي الطّيرة في مخيم عين الحلوة حيث اجتمع الزوار مع المستفيدين وتم إطلاعهم على الوضع الحالي والأعمال الجارية.

 

 

 

 

 

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
هدى السمرا
مستشارة التواصل - لبنان (اللغة العربية والفرنكوفونية)
خلوي: 
+961 81 666 134
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن