الطلاب اللاجئون يشاركون في المدرسة الصيفية للأونروا

13 آب 2021
طلاب لاجئون فلسطينيون في مدرسة الأمعري التابعة للأونروا بالضفة الغربية ، يشاركون في المدرسة الصيفية لتعويض الفصول التي فاتتهم بسبب الإغلاق المرتبط بـ COVID-19. الحقوق محفوظة للأونروا ، 2021 ، تصوير إياس أبو رحمة

اختتمت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا" أمس المدرسة الصيفية في جميع مدارسها البالغ عددها 96 مدرسة، والتي استمرت لمدة ثلاثة أسابيع. هذا وقد تم دعم المدرسة الصيفية بتمويل سخي من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لشؤون السكان واللاجئين والهجرة التابع لوزارة الخارجية الأمريكية كجزء من مساهمتها في نداء الطوارئ 2021 الخاص بالأونروا في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وفتحت المدرسة الصيفية أبوابها لجميع الطلبة، بواقع أربع ساعات ونصف يوميا، وركزت على تعليم مباحث معينة في اللغة العربية، واللغة الانجليزية، والرياضيات إضافة للأنشطة الثقافية والتربوية، عبر توظيف الموارد المتوافرة في المدارس، كالمكتبة، المختبر، الادوات الرياضية والفنية.

وقد أتاحت الأونروا لجميع طلبة مدارس الأونروا بالضفة الغربية البالغ عددهم 46000 الانخراط في المدرسة الصيفية حيث أشرف عليهم مدراء ومعلمو مدراس الأونروا.

فالهدف من المدرسة الصيفية كان تعويض الطلبة عن الفاقد التعليمي نتيجة إغلاق المدارس بسبب القيود التي فرضت للحد من انتشار فيروس كوفيد-19.

من جهته، قال نائب رئيس برنامج التعليم في الأونروا السيد محمد سلامة، إن المدرسة الصيفية عملت على تحسين مستوى تحصيل الطلبة التعليمي وتعويض ما فاتهم من دروس ويضيف: "تم التركيز في المدرسة الصيفية على الدروس التي حُذفت خلال العام الدراسي 2020-2021، كما تم تمكين الطلبة في الموضوعات الأساسية الأخرى خاصة في مباحث رئيسية كالرياضيات واللغة العربية والانجليزية، مما سهّل من انخراط الطلبة في العملية التعليمية للعام الدراسي المقبل".

إن مبادرة المدرسة الصيفية جاءت ختاماً لمبادرة متعددة الأوجه لبرنامج التعليم في الأونروا في الضفة الغربية استجابة للجائحة، وذلك لضمان استمرارية التعلم للاجئي فلسطين. في بداية جائحة كوفيد -19، تم تطبيق نهج التعلم عن بعد، تلاه التعليم المدمج، الذي يمزج بين التعلم عن بعد والتعلم وجهاً لوجه، مما أدى إلى الافتتاح التدريجي لجميع مدارس الأونروا البالغ عددها 96 في الضفة الغربية، ولكن مع التزام صارم بالتدابير الوقائية الخاصة بـكوفيد-19. باعتبارها النشاط الأخير لهذا الصيف، هدفت المدرسة الصيفية، بتمويل سخي من الولايات المتحدة، إلى صقل مواهب الأطفال في مختلف المجالات، فضلاً عن تخفيف العبء النفسي الملقى عليهم كإحدى تبعات جائحة كوفيد -19.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء إلى العمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
تمارا الرفاعي
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140