المجتمع الدولي يبدي دعما مميزا لوكالة الأمم المتحدة للاجئي فلسطين

26 حزيران 2019
المفوض العام للأونروا بيير كرينبول ( يسارا ) والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ( في الوسط )  ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة السيدة ماريا فيرناندا  في خطباها امام المؤتمر السنوي الدولي للتعهدات  في نيويورك . الحقوق محفوظة©  2019 صورة للأمم المتحدة تصوير مانويل إلياس.

حصلت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) على دعم ممثلي الدول والمؤسسات المشاركة في مؤتمرها السنوي الدولي للتعهدات والذي عقد في الخامس والعشرين من حزيران بمدينة نيويورك. وقد أجمع ممثلو الدول والمؤسسات على الإشادة بدور الأونروا في المحافظة على حقوق وكرامة لاجئي فلسطين وعلى الثناء على موظفيها لالتزامهم بدعم التنمية البشرية لما مجموعه 5,4 مليون لاجئ من فلسطين في الشرق الأدنى.

وصرح المفوض العام للأونروا بيير كرينبول بالقول: "اليوم في نيويورك، شهدنا حشدا آخر مميزا وسخاءا كبيرا في دعم الأونروا. وإنني ممتن للغاية لثقة الدول الأعضاء بالأمم المتحدة وللتعهدات التي بلغت قيمتها أكثر من 110 ملايين دولار وللالتزام حيال كرامة وحقوق لاجئي فلسطين".

وقد تحدث كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة السيدة ماريا فيرناندا إسبينوزا والمفوض العام للأونروا بيير كرينبول وعدد كبير من الدول عن مركزية دور الوكالة في استقرار وتنمية الشرق الأوسط. وأشار معظم المتحدثين إلى المساهمة القيمة للأونروا على صعيد التنمية البشرية للاجئي فلسطين من خلال التعليم والرعاية الصحية والمساواة بين الجنسين والتمكين الاقتصادي، تماشيا مع برنامج عمل 2030 للتنمية المستدامة الذي يقضي بعدم نسيان أحد. وقال الأمين العام غوتيريش حول ذات الموضوع بأنه "ونظرا لما هو على المحك على المستوى الإنساني وعلى المستويين السياسي والأمني وعلى مستوى التعددية، فإنه ينبغي علينا أن نرتقي إلى مستوى التحدي ونقوم بتمكين الأونروا لمواصلة عملها الهام والمثير للإعجاب".

وكان المؤتمر بمثابة فرصة للأونروا لبيان أثر مهام ولايتها في الحماية والمساعدة على حياة الملايين من لاجئي فلسطين الذين يعيشون في سوريا ولبنان والأردن والضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية) وغزة.

وأثنى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والمفوض العام للأونروا بيير كرينبول على الحشد الجماعي الذي مكن الوكالة من مواجهة التحديات المالية الهائلة في عام 2018، وأعربا عن ثقتهما بأن روح التضامن نفسها ستمكن من استمرارية التعليم لما مجموعه 532,000 فتاة وصبي والرعاية الصحية الأساسية من خلال 8,5 مليون استشارة طبية في هذا العام.

بدوره، شدد المفوض العام للأونروا على أن الوضع المالي الحالي للوكالة سيكون على وجه التحديد صعبا على عمليات الطوارئ في غزة وسوريا وعلى مدارس الأونروا في المنطقة. إن الغذاء لمليون لاجئ في قطاع غزة، علاوة على التعليم النوعي لأطفال لاجئي فلسطين، وأيضا المساعدة النقدية الأساسية لأكثر من 400,000 شخص في سوريا ستتأثر بشكل حاد إذا لم تتم تغطية الاحتياجات المالية للأونروا لعام 2019.                           

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724