المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني يتطلع إلى المملكة المتحدة للحصول على دعم مستدام للوكالة

08 تشرين الثاني 2021
المفوض العام للأونروا السيد فيليب لازاريني يلتقي بوزير المملكة المتحدة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA) في مكتب الخارجية والكومنولث والتنمية السيد جيمس كليفرلي. الحقوق محفوظة للأونروا ، 2021

اختتم المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، السيد فيليب لازاريني، زيارة رفيعة المستوى استغرقت يومين إلى المملكة المتحدة، وهي الأولى له منذ تعيينه مفوضا عاما للأونروا. كان الغرض من الزيارة هو إطلاع أصحاب المصلحة البريطانيين على الوضع المالي للوكالة، في وقت تواجه فيه الأونروا أحد أكبر التحديات السياسية والمالية لها.

وخلال تلك الزيارة، التقى السيد لازاريني بوزير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية، السيد جيمس كليفرلي والعديد من أعضاء البرلمان، بما في ذلك فليك دروموند؛ ووزير الدولة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في حكومة الظل والسيد واين ديفيد؛ وزعيم الحزب الوطني الأسكتلندي في مجلس العموم إيان بلاكفورد؛ والمتحدث باسم الديمقراطيين الأحرار في مجلس اللوردات، اللورد بورفيس؛ ورئيس لجنة الشؤون الخارجية، توم توجندهات. كما ألقى السيد لازاريني كلمة أمام أعضاء المجموعة البرلمانية لعموم الأحزاب بشأن فلسطين، وأعضاء المجموعة البرلمانية لعموم الأحزاب بشأن الأمم المتحدة، والتي يرأسها بشكل مشترك كل من جولي إليوت واللورد هاناي. كما التقى المفوض العام للأونروا مع سعادة السفير الدكتور حسام زملط، رئيس البعثة الفلسطينية في المملكة المتحدة، بالإضافة إلى ممثلين عن المنظمات الدولية غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني.

وخلال اجتماعاته، ركز السيد لازاريني على آخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط ودور الاستقرار الذي تلعبه الأونروا وسط الصراعات والأزمات والجائحة وأكد على الحاجة الملحة لضمان حصول الوكالة على تمويل مستدام ويمكن التنبؤ به. كما أكد السيد لازاريني على أهمية استمرار الدعم البريطاني القوي للأونروا وسط التخفيضات الكبيرة في التمويل، وإعادة التمويل البريطاني إلى المستويات السابقة. في صميم العديد من النقاشات التي جرت في لندن، كان تأكيد السيد لازاريني أن الأونروا تولي أهمية قصوى لمبادئ وقيم الأمم المتحدة، بما في ذلك الحياد وعدم التمييز.

وقال السيد لازاريني: "تاريخيا، كانت المملكة المتحدة على الدوام من بين أكبر المانحين للأونروا وأحد أقوى المدافعين عنها"، مضيفا القول: "وبذلك، ساهمت المملكة المتحدة بشكل مباشر في التعليم والرعاية الصحية والدعم الاجتماعي لملايين اللاجئين. وإنني أدعو المملكة المتحدة إلى مواصلة دورها القيادي، سياسيا وماليا على حد سواء، من أجل الاستقرار الذي يساعد هذا الدور في الحفاظ عليه في منطقة متقلبة".

كما أتاحت الاجتماعات فرصة للسيد لازاريني لمناقشة السياق الإنساني والعملياتي الذي تعمل الأونروا من خلاله في أقاليم عملياتها الخمسة.

وتجدر الإشارة إلى أن الزيارة الحالية قد أتت في سياق انخفاض كبير في المساعدة الإنمائية الرسمية للمملكة المتحدة من 0,7 في المئة إلى 0,5 في المئة من الدخل القومي الإجمالي، الأمر الذي يؤثر على جميع الشركاء الإنسانيين والإنمائيين. لقد انخفضت التبرعات المقدمة للأونروا هذا العام بنسبة 60% مقارنة بمستويات عام 2018.

تاريخيا، كانت المملكة المتحدة داعما سياسيا وماليا قويا للأونروا، وكانت على الدوام من بين أكبر خمسة مانحين (ثالث أكبر مانح إجمالي في عام 2020) يقدمون دعما يمكن التنبؤ به من خلال التمويل متعدد السنوات للميزانية الرئيسة للوكالة، علاوة على الدعم المستمر لمناشدات الأونروا للطوارئ.

ولطالما كانت المملكة المتحدة عضوا نشطا في اللجنة الاستشارية للأونروا منذ عام 1949. وعلى مدار السبعين عاما الماضية، استمرت المملكة المتحدة في تقديم دعم سياسي ومالي قوي للأونروا. قدمت المملكة المتحدة تمويلا يمكن التنبؤ به للأونروا من خلال اتفاقية تمويل متعددة السنوات للأعوام 2016-2021، تم تمديدها الآن حتى 31 آذار 2022. وبلغ تمويل المملكة المتحدة أكثر من 92,7 مليون دولار في عام 2018، فيما كان 76,2 مليون دولار في عام 2019، وأيضا 64,1 مليون دولار في عام 2020. وفي عام 2021، بلغت التبرعات المؤكدة حتى الآن 39,1 مليون دولار.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي  5.7 لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
تمارا الرفاعي
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140