المفوض العام للأونروا في موسكو للقاء المسؤولين بشأن الدور الروسي

11 حزيران 2021

قام المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) فيليب لازاريني بزيارة موسكو يوم التاسع من حزيران بهدف عقد سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى لتعزيز علاقة الوكالة الاستراتيجية مع الاتحاد الروسي.

خلال زيارته الرسمية الأولى لموسكو، التقى السيد لازاريني مع نائب وزير الخارجية السيد سيرجي فيرشينين ورئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الشيوخ بالبرلمان الروسي السيد كونستانتين كوساتشيف. وفي كلا الاجتماعين، اشتملت المناقشات على إيجاز من قبل الأونروا حول آخر التطورات في غزة بعد صراع الشهر الماضي. كما تحدث المسؤولون الروس مع المفوض العام بشأن القضايا الاستراتيجية المتعلقة بدور الأونروا في تحقيق الاستقرار، بما في ذلك دورها في المساهمة في تهيئة بيئة مواتية لاستئناف مناقشات السلام. وأكد المفوض العام للأونروا في جميع اجتماعاته على الحاجة الملحة لضمان بقاء الوكالة مستقرة ماليا ومدعومة سياسيا. كما أعرب عن شكره لروسيا على التزامها تجاه الأونروا من خلال اتفاقية متعددة السنوات، ودعا الاتحاد إلى تجديدها وتعزيزها في عام 2022 حيث تنتهي صلاحيتها نهاية العام الجاري.

وقال المفوض العام للأونروا إن "الدعم السياسي الروسي للأونروا هو المفتاح لمساعدة الوكالة على البقاء على جدول الأعمال العالمي في منتديات مثل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والجمعية العامة، ومجموعة دول بريكس وغيرها. من المهم جدا أن يكون لديك مثل هذا الشريك في الأماكن التي يمكن أن يساعد فيها الوكالة على حشد المزيد من الدعم، سياسيا وماليا على حد سواء".

ووصف السيد لازاريني الجهود الجارية لوضع الأونروا كلاعب رئيسي في جهود إعادة الإعمار في غزة بعد الصراع. فبفضل بنيتها الواسعة النطاق في غزة، يمكن للأونروا إعادة تأهيل مرافقها الخاصة بسرعة لاستقبال وتقديم الخدمات الحيوية للاجئي فلسطين. في كافة أنحاء المنطقة، تساهم الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية وغيرها من الخدمات في توفير إحساس بالحياة الطبيعية للاجئين وتساعد في تخفيف ضائقتهم ويأسهم.

"في منطقة مليئة بالأزمات، كيف تعمل على التقليل من الصدمة والخوف من الآخر وحتى الكراهية؟" تساءل السيد لازاريني مشيرا إلى أنه "من خلال تقديم خدمات نوعية، مثل التعليم وتعزيز القيم التي تساعد في تشكيل عقول الشباب وإعدادهم للمستقبل، يمكن للأونروا المساهمة في الاستقرار ويمكن أن تساعد في مكافحة الكراهية والتمييز".

وشكلت تلك الاجتماعات فرصة للسيد لازاريني لمناقشة الوضع الإنساني والعملياتي في أقاليم عمليات الوكالة الخمسة، مع تسليط الضوء على وجه التحديد على كيفية استمرار الأونروا في الاستجابة للجائحة كوفيد-19، كما ذكر السيد لازاريني محاوريه بالحالة المالية غير المستقرة للوكالة والحاجة إلى تمويل كاف ومستدام وأكثر قابلية للتنبؤ من أجل عملياتها، والحاجة إلى تنويع مصادرها.

وقال المفوض العام: "إلى أن يتم حل محنة لاجئي فلسطين من خلال حل عادل ودائم، فإن المجتمع الدولي مسؤول عن رفاهيتهم ويجب أن يستمر في دعمهم من خلال الأونروا من خلال تقاسم الثمن المالي".

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.                                                                           

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي  5.7 لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724