المفوض العام للأونروا يحيي "الإنجازات الاستثنائية" ويشيد "بالدعم الدبلوماسي غير المسبوق" ولكنه يحذر من "المخاطر على الخدمات"

14 تشرين الثاني 2017
المفوض العام للأونروا بييركرينبول يلقي خطابه امام اللجنة الاستشارية للوكالة خلال الاجتماع الذي عقد في البحر الميت في الأردن في 13 تشرين الثاني 2017. الحقوق محفوظة للأونروا، تصوير مروان بغدادي

أعرب المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) بيير كرينبول عن تقديره للوكالة لقيامها ببناء واحدة من أكثر مؤسسات التنمية البشرية نجاحا في الشرق الأوسط وبالعمل على المحافظة عليها، ولقيامها بتقديم "مساهمة لا غنى عنها للكرامة الإنسانية وسعيها وراء إنفاذ حقوق الإنسان وتحقيق الاستقرار الإقليمي".

ولدى حديثه في الأردن أمام اللجنة الاستشارية التي تضم الحكومات المستضيفة وكبار المانحين، أخبر السيد كرينبول المندوبين المشاركين بأن الأونروا وفي مدارسها التي تبلغ 711 مدرسة كانت "تقوم بتزويد الجيل القادم – أكثر من نصف مليون طفل – بالمهارات الحياتية"، وبأن البنات اللاجئات من بين "الأفضل أداء وتحصيلا". وقال أن دائرة الصحة التابعة للأونروا قد قامت "بابتكار وإدخال مفهوم طبيب العائلة في عياداتها ومراكزها الصحية التي يبلغ عددها 143 مركزا في مختلف أرجاء المنطقة، وأن الأونروا في غزة قامت بالإشراف على بناء المساكن لأكثر من 85,000 عائلة منذ نزاع عام 2014.

وأشاد المفوض العام بما وصفه بعبارة "الانخراط القوي المتجدد للجمعية العامة للأمم المتحدة" وأيضا "الوحدة الملهمة" التي استجاب فيها أعضاء اللجنة الاستشارية إلى النداء من أجل الدعم الذي وصفه بأنه "عالمي بحق". وأوجز المفوض العام التوصيات المتضمنة في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بتاريخ 30 اذار 2017 حول تمويل "كاف وقابل للتوقع ومستدام" للأونروا والذي قال أنه أحرز بعض التقدم، وذلك يشمل تأسيس صندوق ائتماني لدى البنك الدولي ووقف لدى بنك التنمية الإسلامي.

وأخبر السيد كرينبول المندوبين بأن العجز في موازنة الأونروا العملياتية لباقي هذه السنة لا يزال 77 مليون دولار. وبين أنه قد أعلم اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك قبل عشرة أيام فقط بأن هذا العجز سوف يعرض للخطر سبل وصول اللاجئين إلى الخدمات في كافة أقاليم العمليات. واختتم حديثه بنداء عاجل من أجل القيام بعمل جماعي لإغلاق هذه الفجوة التمويلية الحرجة.

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء إلى العمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
يتمتع اثنان من طلاب الأونروا من غزة بالراحة في اليوم الأول من المدرسة. الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير رشدي السراج
ساعدوا في أرسال طفل لاجئ من فلسطين إلى المدرسة