المفوض العام للأونروا يختتم زيارة رسمية للاتحاد الروسي

10 نيسان 2017

اختتم المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا)، بيير كرينبول، يوم الجمعة الماضي زيارة رسمية إلى موسكو استمرت يومين. والتقى المفوض العام خلال الزيارة بنائب وزير خارجية الاتحاد الروسي ميخائيل ل. بوغدانوف الذي يشغل أيضا منصب الممثل الرئاسي الخاص للشرق الأوسط وأفريقيا. وتأتي الزيارة في أعقاب إعلان الاتحاد الروسي عن اتفاقية تمويل متعددة السنوات تبلغ قيمتها 10 ملايين دولار للفترة الواقعة ما بين 2017 وحتى 2021، وذلك اعترافا بدور الوكالة الأساسي الذي تلعبه من أجل لاجئي فلسطين.

وكان اللقاء بمثابة فرصة لمناقشة الوضع الإنساني المتدهور في المنطقة ومناسبة أيضا للمفوض العام لمشاركة آرائه بخصوص احتياجات لاجئي فلسطين في سوريا في أعقاب زيارته التي قام بها مؤخرا إلى حلب وإلى دمشق. كما التقى السيد كرينبول أيضا باللواء يفغيني إيلين من دائرة التعاون العسكري الدولي بوزارة الدفاع في الاتحاد الروسي.

وفي معرض تعليقه على هذه الزيارة، قال السيد كرينبول: "إنني ممتن للغاية لتمكني من زيارة موسكو مرة أخرى والتحدث مع كبار ممثلي الحكومة الروسية. إنه لمن الضروري أن لا يتم نسيان لاجئي فلسطين، وإنني أقدر الاهتمام القوي للاتحاد الروسي بعمل الأونروا". وأضاف كرينبول: "إن القرار الأخير الذي اتخذته روسيا بتأسيس اتفاقية تمويل متعددة السنوات يعد خطوة هامة ورسالة قوية للاجئي فلسطين بأن العالم لا يزال ملتزما بالتمسك بحقوقهم".

كما قام المفوض العام أيضا خلال الزيارة بالتحدث أمام طلبة وأعضاء الهيئة التدريسية في معهد موسكو للعلاقات الدولية، حيث قدم للحضور شرحا عن الواقع الذي يعيشه أكثر من خمسة مليون لاجئ من فلسطين يعانون من آثار الحصار والاحتلال والتشرد والنزاع بشكل يومي. ثم قام المفوض العام بعد ذلك بإلقاء الضوء على ما تقوم به الأونروا بالنيابة عن المجتمع الدولي من أجل توفير بعض أسباب الأمل للاجئي فلسطين في الوقت الذي تدعو فيه إلى تحقيق حل عادل ودائم لمحنتهم.

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن