المفوض العام للأونروا يدعو إلى "اغتنام فرصة وقف إطلاق النار في غزة"

26 تشرين الثاني 2012

البحر الميت، الأردن 

 دعا المفوض العام للأونروا، فيليبو جراندي، المجتمع الدولي وأطراف النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني إلى "اغتنام الفرصة" التي أتاحها ما سماه "هذا التصعيد المأساوي ومعالجة المشكلات الحقيقية التي تكمن في أساس الأزمة". ودعا جراندي، مخاطباً اللجنة الاستشارية للأونروا، إلى رفع "الحصار الإسرائيلي غير المشروع من جميع جوانبه – المعابر، ومناطق الصيد، والواردات، والصادرات – على أن تقدم جميع الأطراف وتحصل على الضمانات المناسبة بخصوص أمن جميع المدنيين".

لقراءة نص الخطاب كاملا .. إضغط هنا

وأقر السيد جراندي بأن معالجة الأسباب الجذرية "تتطلب القيام بعمل سياسي مختلف، بما في ذلك تعزيز ودعم الوحدة الفلسطينية واستدامتها. ولكن التقاعس عن التصرف الآن ستكون له عواقب وخيمة. والخطر الأكبر يكمن في العودة إلى إبقاء الوضع كما كان عليه في السابق، والرجوع بغزة من جديد إلى الظروف الأشبه بالسجن. فإن حدث ذلك، ستكون مجرد مسألة وقت إلى أن يندلع العنف من جديد".

وأضاف أن الأزمة في غزة "تتعلق بعدم التوصل إلى حل للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني بمفهومه الأوسع، بما يشمل الضفة الغربية، وبما في ذلك القدس الشرقية".

كما استعرض السيد جراندي مع أعضاء اللجنة الاستشارية الأزمة في سوريا، مشيراً إلى أن "بواعث القلق بخصوص رفاه نصف المليون لاجئ فلسطيني قد تنامت. لقد حاولت الغالبية العظمى من الفلسطينيين في سوريا الحفاظ على موقف الحياد الذي كان يحميهم في السابق". ولكن السيد جراندي نبه إلى "أننا نلحظ جهوداً صريحة لمحاولة جرهم إلى النزاع. وبالتالي لم يكن من الصعب تصور أنهم سيتحولون إلى أهداف للهجمات بشكل متزايد – في خضم وضع أصبح فيه قتل المدنيين واختطافهم، وتدمير منازلهم، وانتشار الخوف بشكل واسع أمراً شائعاً لدرجة أنه لم يعد يحتل عناوين الأخبار".
 
وأضاف قائلاً: "إن استراتيجية الأونروا في سوريا، كما هي في غزة، البقاء هناك، والمحافظة على الخدمات، وتلبية الاحتياجات الطارئة المتصاعدة بقدر ما يمكننا ذلك. تمتلك الأونروا قدرات تشغيلية مثبتة من خلال طاقات طواقمها وبنيتها التحتية القائمة، وستواصل بناء قدرة الفلسطينيين على التحمل والصمود من خلال الاستمرار بتزويدهم بخدمات التعليم والصحة والإغاثة، وتلبية احتياجاتهم الطارئة للغذاء واللوازم، وخاصة خلال فصل الشتاء، ومساعدتهم في إصلاح مساكنهم".
 
وفيما يتعلق بمسألة فترة ولايته كمفوض عام، أعلم السيد جراندي العاملين في الأونروا أن الأمين العام قرر أن يمدد وجوده في هذا الموقع لسنة واحدة أخرى، حتى 20 كانون الثاني/يناير 2014، من أجل ضمان الاستقرار في قيادة الأونروا في هذا الوقت المحفوف بالتحديات السياسية العسيرة والاضطراب وتقلب الأوضاع في المنطقة.

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن