المفوض العام للأونروا يدعو إلى دعم اللاجئين الفلسطينيين في سوريا قبل مؤتمر بروكسل الدولي السادس حول "دعم مستقبل سوريا والمنطقة"

26 نيسان 2022
المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني ومدير شؤون الأونروا في سوريا أمانيا مايكل إيبي يلتقيان بالعاملين في سوريا. الحقوق محفوظة للأونروا ، 2022

دعا السيد فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) المجتمع الدولي والمانحين إلى دعم اللاجئين الفلسطينيين في سوريا بعد الزيارة التي قام بها  إلى دمشق في الفترة بين 19-21 نيسان قبل انعقاد المؤتمر الدولي حول "دعم مستقبل سوريا والمنطقة" الشهر المقبل حيث ذكّر المانحين وصانعي القرار السياسي بأنه مايزال هناك حوالي  438,000لاجئ فلسطيني في سوريا معظمهم قد نزح مرة واحدة على الأقل ويعيشون تحت خط الفقر.

يسبب الارتفاع الأخير في أسعار المواد الغذائية والوقود والسلع في العالم معاناة ًإضافية إلى الوضع المتردي الحالي للاجئين في سوريا بعد 11 عاماً من الصراع حيث يفيد الكثيرون بأنهم يعيشون على وجبة واحدة في اليوم مفضلين تقليل تناولهم للطعام حتى يتمكنوا من إطعام أطفالهم.

قال المفوض العام للأونروا: "من الصعب جداً وصف البؤس الذي يعاني منه معظم اللاجئين الفلسطينيين في سوريا" حيث يبدو غالباً  بأنهم منفصولون عن العالم ولايستحوذون على اهتمامه. إنهم بحاجة إلى دعم المجتمع الدولي بعد 11 عاماً من الصراع المضني الذي أدى إلى نزوح نصف السكان إذ يحتاج معظم هؤلاء اللاجئين الفلسطينيين إلى مساعدة الأونروا النقدية للبقاء على الحياة. ولكن للأسف، فإن التمويل غير الكافي للأونروا يجعلها غير قادرة على تغطية احتياجاتهم. قال السيد لازاريني: "إن االعائلات التي تعيلها نساء وعائلات الأطفال ذوي الإعاقة هي الأكثر ضعفاً وحاجة إلى الدعم".

تتوقع الأونروا أن تستمر عائلات اللاجئين الفلسطينيين التي حصلت على تصريح  من الحكومة في العودة إلى المخيمات مثل اليرموك وعين التل على الرغم من الدمار ومخاطر الذخائر غير المنفجرة فيها.  قال السيد لازاريني: "على الأونروا أن تكون قادرة على تقديم خدمات الصحة والتعليم الأساسية على الأقل للاجئين الفلسطينيين الذين ليس لديهم خيار سوى العودة إلى المخيمات التي لا تزال مدمرة إلى حدٍ كبير.  كما أنه من الملائم دائماً رؤية نطاق وحجم الدمار في اليرموك ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين الأخرى". وأضاف بعد اجتماعه مع أعضاء البرلمان الطلابي في مدرستي بيت لاهيا وأريحا التابعتين للأونروا في مخيم خان دنون: "إنه لأمر يبعث على الحماس أن نرى العزم والتصميم الاستثنائيين للطلاب والطالبات من اللاجئين الفلسطينيين الصغار ورغبتهم في التعلم".

التقى المفوض العام خلال زيارته بالدكتور فيصل مقداد، وزير الخارجية والمغتربين وبالسيد قاسم حسين، المدير العام للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب لمناقشة الوضع في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وسبل مواصلة الدعم المشترك للاجئين الفلسطينيين.

وأشاد المفوض العام بموظفي الأونروا في الخطوط الأمامية والمعلمين والأطباء والممرضات والأخصائيين الاجتماعيين لتفانيهم في تقديم الخدمات الأساسية طوال فترة الصراع للاجئين الفلسطينيين والذي كان في بعض الأحيان على حساب حياتهم. يذكر بأن الأونروا قد فقدت 19 من موظفيها في سوريا منذ بداية الصراع.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وسبعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

تمارا الرفاعي
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140