المفوض العام للأونروا يزور لبنان في ظل تدهور الأوضاع المعيشية للاجئين الفلسطينيين

10 كانون الأول 2021
المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني (يمين) يزور أطفال لاجئي فلسطين في فصلهم الدراسي في مدرسة اليرموك التابعة للأونروا في المخيم خلال زيارته إلى لبنان في كانون الأول / ديسمبر 2021. © 2021 صور الأونروا

اختتم المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) السيد فيليب لازاريني للتو زيارة إلى لبنان استغرقت ثلاثة أيام التقى خلالها بموظفي الأونروا واللاجئين في مخيم برج البراجنة في بيروت.

تأتي زيارة السيد لازاريني وسط أزمة اقتصادية ومالية غير مسبوقة تُغرق البلاد في براثن الفقر. هذه الأوضاع تترك آثارًا عميقة على لاجئي فلسطين الذين يعانون أصلا من الفقر. على مدى عقود، واجه اللاجئون قيودًا على حق العمل والتملك.

قال السيد لازاريني: "اللاجئون الذين قابلتهم يعانون من اليأس الشديد ويعانون من أجل تغطية احتياجاتهم الأساسية". "قابلت خريجين شباب أملهم الوحيد لتحسين مستقبلهم هو الهجرة وهم حتى يعرفون تماما الثمن الذي يجب أن يُدفع لكل طريق من طرق الهجرة. قابلت آباء تراودهم ليلياً كوابيس حول كيفية شراء الحليب والحفاضات لأطفالهم في اليوم التالي. النسيج الاجتماعي داخل المجتمع يتفتت وحالات الطلاق في ازدياد، وكذلك العنف القائم على النوع الاجتماعي. كما يواجه موظفو الأونروا غضب واستياء اللاجئين. اليوم، أدق ناقوس الخطر وأدعو المجتمع الدولي إلى ضمان الدعم الكافي للأونروا للإستمرار في توفير خدماتها لهؤلاء اللاجئين الذين هم بأمس الحاجة إليها والى العيش الكريم ".

التقى السيد لازاريني في مدرسة اليرموك التابعة للأونروا في المخيم، بممثلين عن البرلمان المدرسي، ومجلس الأهل وموظفي المدرسة. تحدث الجميع عن الظروف الصعبة والتحديات التي يواجهها الأطفال لمواصلة تعليمهم. يتسرب الكثيرون من المدارس لأنهم لا يستطيعون تحمل تكاليف المواصلات أو يضطرون إلى مساعدة عائلاتهم في كسب لقمة العيش.

في كانون الثاني/يناير، ستطلق الأونروا نداءً طارئا للبنان لتخفيف تأثير الأوضاع في لبنان  على لاجئي فلسطين. ستبقى المساعدة النقدية أولوية.

كما تضمنت زيارة لازاريني لقاءات مع رئيس الوزراء نجيب ميقاتي ووزير الخارجية ومدير عام الأمن العام ورئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني والسفير الفلسطيني وممثلي الفصائل الفلسطينية. كما التقى بممثلين عن المنظمات غير الحكومية العاملة في مخيمات اللاجئين. وشارك الجميع القلق بشأن تدهور الوضع في المخيمات والتزموا بمساعدة الوكالة لكي تتمكن من الإستمرار في توفير خدماتها وتخفيف المعاناة الإنسانية في المخيمات.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي  5.7 لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
تمارا الرفاعي
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140