المفوض العام للأونروا يزور مخيمات اللاجئين في بيت لحم في خضم ارتفاع الإصابات بكوفيد-19 ويشكر العاملين على خدماتهم ويرحب بعودة الطلبة إلى التعلم

08 أيلول 2020
المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني مع الطلبة في مدرسة بيت جالا المختلطة التابعة للأونروا خلال يومهم الأول في العودة للتعلم. الحقوق محفوظة للأونروا، 2020. تصوير كاظم أبو خلف

أعرب المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) فيليب لازاريني عن شكره لموظفي الخطوط الأمامية في الوكالة لتفانيهم خلال جائحة كوفيد-19 وذلك لدى زيارته أمس مخيمي عايدة والدهيشة للاجئي فلسطين في مدينة بيت لحم.

وخلال تواجده في مدرسة بيت جالا المختلطة التابعة للأونروا بالقرب من مخيم عايدة للاجئين، قال السيد لازاريني إنه "من دواعي السرور البالغ أن أكون مع الطلبة في مدارس الأونروا في بيت لحم"، مضيفا بالقول: "إن هذا أشبه ما يكون بعلامة على الصمود في هذه المدينة التي شهدت أرقاما عالية في الإصابات بكوفيد-19 في بدايات الجائحة". والتقى السيد لازاريني بالطلبة الذين أطلعوه على تدابير مكافحة الفيروس والتي تم تنفيذها في سبيل حماية السكان.

واعتبارا من يوم الأحد القادم وبشكل مستمر في الأسابيع القادمة، سيكون حوالي 45,000 طالب وطالبة من لاجئي فلسطين في الضفة الغربية قد عادوا إلى التعلم بعد ستة أشهر من الانقطاع بسبب جائحة فيروس كورونا. وهؤلاء الطلبة هم من بين أكثر من 534,000 طالب وطالبة من لاجئي فلسطين يعودون إلى التعلم خلال الفترة ما بين أيلول وتشرين الأول في المدارس التي تديرها الأونروا في المنطقة. ويحضر طلبة الأونروا في الضفة الغربية الحصص وجاهيا لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع فيما يكملون دراستهم عن بعد في الأيام الثلاثة الأخرى. إن هذا التدوير يتيح المجال لغرف صفية أقل عددا من أجل المحافظة على متطلبات التباعد الجسدي.

وفي مخيم الدهيشة، التقى السيد لازاريني بموظفي الأونروا الذين يعملون على الخطوط الأمامية، بمن في ذلك الأطباء والممرضات وعمال النظافة والعاملون الاجتماعيون الذين واصلوا عملهم الهام طوال فترة الجائحة على الرغم من عمليات الإغلاق والطلب المتزايد على خدماتهم. وأعرب السيد لازاريني عن شكره لهم على شجاعتهم والتزامهم غير المتزعزع تجاه رفاه لاجئي فلسطين.

وقال السيد لازاريني: "لقد تمكنت الأونروا من مواصلة خدماتها خلال فترات الإغلاق بفضل التزام كل موظف". وخاطب السيد لازاريني عمال النظافة وعمال البناء والموظفين الطبيين والتربويين والعديدين غيرهم بالقول: "إنكم العمود الفقري للوكالة. وإنني منبهر للغاية بالسرعة التي تكيفت بها خدمات الأونروا مع التحديات الهائلة التي فرضتها جائحة كوفيد-19 على الصحة والسلامة. إن هذا لم يكن له أن يحدث لولا تفاني زملائي الذين يعملون في الميدان ومع مجتمع لاجئي فلسطين".

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي  5.6 لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
تمارا الرفاعي
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140