المفوض العام للأونروا يطلب في الجامعة العربية مساعدة سياسية ومالية عاجلة

11 أيلول 2019
بيير كرينبول ، المفوض العام للأونروا ، يلقي كلمة في الجلسة 152 لمجلس وزراء الخارجية العرب في القاهرة. الحقوق محفوظة للأونروا ، 2019.

قام المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) بيير كرينبول بتقديم طلب عاجل للدول العربية لمواصلة دعمها المالي والسياسي للاجئي فلسطين ولعمل ودور الوكالة.

ولدى مخاطبته الجلسة 152 لمجلس وزراء الخارجية العرب، سلط السيد كرينبول الضوء على أن عمل الأونروا لا يزال حيويا كما كان، وخصوصا طالما أن هنالك غياب لحل عادل ودائم لمحنة لاجئي فلسطين. وقدم كرينبول الشكر للدول الأعضاء في جامعة الدول العربية على دعمهم ودعاهم لإظهار نفس المستوى من الالتزام تجاه الدفاع عن الأونروا كما كان الحال في السنوات السابقة، وخصوصا في الفترة التي تسبق تجديد ولاية الوكالة.

ويوم الثلاثاء الموافق العاشر من أيلول، عقد المفوض العام في القاهرة اجتماعات مع الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور أحمد أبو الغيط ومع وزراء خارجية مصر وفلسطين والعراق وقطر، وذلك بالإضافة إلى نائب وزير خارجية الكويت.

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بأن "الأونروا تواجه تحديات سياسية جمة. وإنني أدعو الدول الأعضاء إلى حماية تمويل الأونروا وإلى ضمان تجديد سلس لمهام ولاية الوكالة".

بدوره، كرر السيد كرينبول امتنانه وامتنان الوكالة لأعضاء جامعة الدول العربية على دعمهم الممتاز الذي قدموه في 2018 التي كانت السنة الأشد تحديا على الوكالة من الناحية المالية منذ أن تم تأسيس الأونروا في العام 1949، وقام بتذكيرهم بأن الأزمة لم تنتهي بعد وأن طبيعتها ليست مالية فحسب.

وبموازنة سنوية تبلغ 1,2 مليار دولار، فإن الأونروا مكلفة بمهمة تقديم الخدمة لما مجموعه 5,4 مليون لاجئ من فلسطين مسجلين لدى الوكالة وذلك من خلال خدماتها التعليمية والصحية والاجتماعية وخدمات الحماية في خمسة أقاليم للعمليات. وفي الأسبوع الماضي، فتحت 709 مدرسة تديرها الوكالة أبوابها للعام الدراسي الجديد لاستقبال أكثر من 530,000 فتاة وصبي في المنطقة. وفي عام 2018، تم تقديم أكثر من ثمانية ملايين استشارة طبية في 143 مركز صحي تابع للأونروا. إن خدمات الوكالة لا تساهم في رفاه وتنمية البشر فحسب، بل تعطي أيضا الإحساس بالحياة الطبيعية والاستقرار لأولئك الذين يتلقونها.

وقال السيد كرينبول أنه "وعلى مدار الأشهر الثمانية عشرة، شهدنا محاولات محمومة لنزع شرعية الوكالة وللعمل الذي تقوم به، سواء من خلال التشكيك بأساس مهام ولايتنا أو بتعريف أولئك الذين نقوم على خدمتهم. إن الوقوف مع الأونروا ومع خدماتها في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وغزة وسوريا ولبنان والأردن يعد أمرا أساسيا ليس فقط من أجل التنمية البشرية للاجئي فلسطين بل وأيضا من أجل المحافظة على الاستقرار الإقليمي".

قام المفوض العام للأونروا بيير كرينبول بتقديم طلب عاجل للدول العربية لمواصلة دعمها المالي والسياسي للاجئي فلسطين ولعمل ودور الوكالة.
معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
تمارا الرفاعي
الناطق الرسمي للأونروا باللغة الانجليزية
خلوي: 
+962 (0)79 090 0140