المفوض العام للأونروا يقول في مؤتمر هلسنكي "لا تنسوا ما يزيد على نصف مليون فلسطيني من سورية"

24 كانون الثاني 2017

سيقوم المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين بيير كرينبول في وقت لاحق من هذا اليوم في هلسنكي بمخاطبة مؤتمر دولي بأن "على العالم أن لا ينسى حوالي 560,000 لاجئ فلسطيني ممن تضررت حياتهم جراء النزاع المتفاقم في سورية". ولقد تمت دعوة المؤتمر للانعقاد من أجل إطلاق خطة الصمود واللاجئين الإقليمية (3RP) استجابة للأزمة السورية.

وسيقوم السيد كرينبول، والذي سيتحدث في حلقة رفيعة المستوى حول التعليم في حالات الطوارئ وحماية الحقوق، بإطلاع الوفود وإخبارهم بأن "430,000 لاجئ من فلسطين، أي ما نسبته 95% من لاجئي فلسطين الذين ظلوا في سورية، هم اليوم بحاجة إلى مساعدة إنسانية طارئة. وبالإجمال، فإن 280,000 شخص منهم مشردون داخل سورية وحوالي 43,000 عالقون في أماكن محاصرة أو يصعب الوصول إليها. وعلاوة على ذلك، فإن هنالك أكثر من 30,000 لاجئ فلسطيني من سورية قد فروا إلى لبنان فيما فر ما يقارب من 17,000 إلى الأردن حيث يواجهون وجودا مهمشا ومقلقلا".

وسيشدد السيد كرينبول على أنه "في حين أن الدمار المادي للنزاع واضح للعيان للجميع، إلا أن العواقب الإنسانية والخوف والمعاناة المتفاقمين يكونان في بعض الأحيان أشد صعوبة على الإدراك. وفي سورية، فإننا نتعامل مع جيل آخر من اللاجئين الذين يعانون من صدمة التشريد والخسارة بأشكالهما المتعددة".

وكانت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) قد أطلقت مؤخرا نداء دوليا من أجل الفلسطينيين العالقين في الأزمة الإقليمية السورية بلغت قيمتها 411 مليون دولار. وتهدف الأونروا إلى تقديم المعونات الإنسانية والحماية والخدمات الأساسية.

ومن خلال عملياتها الديناميكية والمرنة، والتي يقوم بها أربعة آلاف موظف جلهم من الفلسطينيين، تعد الأونروا أكبر مزود مباشر للمساعدات للاجئي فلسطين المتضررين جراء الأزمة السورية. وتشمل التدخلات المساعدات النقدية والمياه والصرف الصحي والمواد الغذائية وغير الغذائية الأساسية والمأوى والصحة والتعليم ودعم سبل العيش والتمويل الصغير والحماية.

"على العالم أن لا ينسى حوالي 560,000 لاجئ فلسطيني ممن تضررت حياتهم جراء النزاع المتفاقم في سورية" يقول المفوض العام للأونروا لمؤتمر حول الاستجابة للأزمة السورية يعقد في هلسنكي
معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724