المنسّق الخاص للأمم المتحدة ومدير عام الأونروا في لبنان يزوران مخيّم المية ومية للاجئي فلسطين

01 تموز 2019
منسق الأمم المتحدة الخاص للبنان ، السيد يان كوبيش ومدير شؤون الأونروا في لبنان ، السيد كلاوديو كوردوني ، يلتقيان باللاجئين الفلسطينيين في مخيم ميه ميه للاجئين ، لبنان. 2019 تصوير الأونروا ، أحمد محمود

زار اليوم المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، السيد يان كوبيش، مخيم المية ومية للاجئي فلسطين وبلدية المية ومية في جنوب لبنان برفقة مديرعام الأونروا في لبنان، السيد كلاوديو كوردوني.

وبعد أن اطلع السيد كوبيش من ممثلي الأونروا على الوضع في مخيم المية ومية والظروف المعيشية للاجئي فلسطين هناك، التقى مع السيد كوردوني بممثلي الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية في مخيم المية مية وناقشا معهم الأوضاع السياسية والاجتماعية والإقتصادية في المخيم.  وتجول المسؤولان الأمميان في المخيم وزارا المناطق التي تأثرت بالإشتباكات عام 2018، واجتمعا مع العائلات للاطلاع على ظروفهم المعيشية.

 والتقى السيد كوبيش والسيد كوردوني بعد ذلك برئيس بلدية المية ومية، السيد رفعت سعيد بوسابا والمخاتير وممثلي البلدية كما التقيا في وقت لاحق بممثلين عن الجيش اللبناني الذين أطلعوهما على الوضع الامني.

وقال السيد كوبيش:" أرحب بالجهود التي بذلتها الفصائل الفلسطينية والسلطات اللبنانية لتنظيم وضمان سلامة وأمن مخيم المية ومية وسكانه والمجتمع المجاور." وقال:"ان الظروف المعيشية للاجئي فلسطين واحتياجاتهم لجهة الحماية وحقوقهم الإنسانية هي أيضا أمر هام مع التأكيد على حقهم في العودة. نحن نحث المجتمع الدولي على تقديم المزيد من المساعدات للأونروا ونحث السلطات اللبنانية لاتخاذ خطوات إيجابية لضمان حقوقهم وفقًا للمعايير والقوانين الدولية ذات الصلة حتى يتم تلبية احتياجاتهم المعيشية والاجتماعية".

وخلال الاجتماع مع رئيس بلدية المية ومية، أعرب السيد كوبيش عن تقديره وتقدير الأمم المتحدة لاستضافة الفلسطينيين في المية ومية على مدى عقود، وفي مخيم عين الحلوة كذلك. وقال:"إن هذا الكرم موضع تقدير كبير ولكن السلطات اللبنانية والمجتمع الدولي بما في ذلك الأمم المتحدة يجب أن يفهموا ويتفاعلوا بشكل أفضل أيضًا مع احتياجات وهموم هذه المجتمعات المضيفة وغيرها ايضا وزيادة دعمهم لها". ورحب السيد كوبيش بالتعاون بين السلطات اللبنانية وممثلي المية ومية وأكد على أهمية استمرار الحوار بين اللبنانيين والفلسطينيين.

وأعرب السيد كوردوني عن امتنانه لزيارة السيد كوبيش ودعمه للأونروا. وأكّد من جهته إلتزام الوكالة بتقديم المساعدة والحماية للاجئي فلسطين قائلاً: " الأونروا متواجدة في مخيم المية ومية وسائر مخيمات لاجئي فلسطين في لبنان لحماية حقوقهم وكرامتهم  الى حين التوصل إلى حل عادل ودائم لمحنتهم. ومن أجل تحقيق أهدافنا لا بد من  الحصول على دعم أسرة الأمم المتحدة بأكملها".

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
هدى السمرا
مستشارة التواصل - لبنان (اللغة العربية والفرنكوفونية)
خلوي: 
+961 81 666 134
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن