النمسا تتبرع بمليون يورو لدعم تداخلات الطوارئ في الأراضي الفلسطينية المحتلة

15 كانون الأول 2017
الدكتور أندريا ناسي رئيس البعثة لدى مكتب التمثيل النمساوي في رام الله والسيد مارك لاسواوي رئيس وحدة علاقات المانحين بالأونروا. الحقوق محفوظة للأونروا، 2017.

قدمت الحكومة النمساوية من خلال الوكالة النمساوية للتنمية تبرعا بقيمة مليون يورو لدعم التداخلات التي تقوم بها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) ضمن مناشدة الطوارئ لعام 2017 من أجل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ويعمل هذا التبرع غير المرصود على الاستجابة للاحتياجات المالية العاجلة للأونروا حتى نهاية العام وسيمكن الوكالة من تقديم الخدمات الحيوية في غزة، بما في ذلك التعليم الأساسي النوعي لأكثر من 260,000 طالب وطالبة في 267 مدرسة تابعة للأونروا، علاوة على الرعاية الصحية الأولية الضرورية لحوالي 1,35 مليون لاجئ من فلسطين مسجلين في غزة.

وصرح الدكتور أندريا ناسي رئيس البعثة لدى مكتب التمثيل النمساوي في رام الله بأن "هذا التبرع يؤكد الالتزام النمساوي المستدام تجاه مهمة الأونروا الإنسانية لما فيه منفعة الشعب الفلسطيني".

بدوره، أعرب السيد مارك لاسواوي رئيس وحدة علاقات المانحين بالأونروا عن امتنانه، نيابة عن الأونروا، للدعم النمساوي الراسخ تجاه لاجئي فلسطين في الأراضي الفلسطينية المحتلة بالقول: "إن هذا التبرع الجديد، والذي يسلط الضوء على الشراكة القوية بين النمسا والأونروا، سيلعب دورا هاما في تعويض بيئة تتسم بالحصار والأعمال العدائية والفقر وانقطاع التيار الكهربائي في غزة".

وتعد النمسا أحد الداعمين الراسخين للأونروا، وهي قد تبرعت بمبلغ 2,8 مليون يورو في عام 2018 ووصل إجمالي تبرعاتها للأونروا خلال السنوات العشر الماضية إلى ما مجموعه 23,257,811 يورو (ما يقارب 30,9 مليون دولار).

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن