الولايات المتحدة تتبرع بمبلغ 25 مليون دولار للأونروا من أجل الاستجابة الطارئة للأزمة الإقليمية السورية

26 تموز 2016
نقطة توزيع في يلدا , جنوبي العاصمة دمشق , سوريا , شباط , © صور الاونروا 2016

استجابة لمناشدة الوكالة الطارئة لعام 2016 من أجل الأزمة الإقليمية السورية، تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بالتبرع بمبلغ 25 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا). وستعمل هذه الأموال على تقديم الدعم لعمليات الطوارئ التي تقوم بها الأونروا في سورية ولبنان والأردن. وقد تم الإعلان عن هذا التبرع من قبل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري خلال حفل أقيم في واشنطن العاصمة في الثاني عشر من تموز كجزء من الاستجابة الإنسانية للبلاد من أجل الأزمة السورية.

ومنذ بدء النزاع في عام 2011، فإن ما يقارب من 110,000 لاجئ فلسطيني مسجلون لدى الأونروا في سورية قد أجبروا على الفرار إلى البلدان المجاورة ولأبعد منها. ويقدر أن حوالي إثنين من أصل ثلاثة لاجئين فلسطينيين ممن بقوا في سورية هم نازحون داخليا وأن جميع لاجئي فلسطين تقريبا الذين بقوا في سورية والذين يبلغ عددهم 450,000 شخص يعتمدون على الوكالة من أجل الحصول على المساعدة الإنسانية. إن هذا يشمل عشرات الآلاف من الفلسطينيين الموجودين في المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول إليها مثل اليرموك أو خان الشيح في دمشق أو المزيريب وجيلين في درعا والذين يعانون من سبل وصول مقيدة للمساعدة الإنسانية.

وأربت نائب المفوض العام للأونروا ساندرا ميتشل عن شكرها لهذا التبرع بالقول: "إن تصعيد العنف وتدهور الأوضاع داخل سورية يجعل لاجئي فلسطين في حاجة مستمرة للمعونة الإنسانية. إن موظفي الأونروا يضحون بحياتهم عند الخطوط الأمامية من أجل تقديم المساعدة الحيوية لأولئك الذين هم في حاجة". وأضافت ميتشل "نحن ممتنون للغاية لهذا التبرع السخي من الولايات المتحدة والذي سيساعد الأونروا على الاستمرار بتقديم إمدادات الحياة الضرورية للاجئي فلسطين المتضررين جراء النزاع في المنطقة".

ويذكر أنه وخلال السنوات الخمس الماضية تعرضت أكثر من 70% من مدارس الأونروا في البلاد للتدمير أو أصيبت بأضرار. وعلى أية حال، فإن أكثر من 45,000 طالب في سورية لا يزالون يتمتعون بتوفر سبل الوصول للتعليم في واحدة من مدارس الأونروا التي تديرها الوكالة في البلاد والتي يبلغ عددها 99 مدرسة. ويقوم برنامج التعليم الطارئ في الأونروا بتطوير مواد للتعلم الذاتي تعمل على إتاحة الفرصة للأطفال للوصول إلى المواد التعليمية بغض النظر عن الخيارات المحدودة أمامهم بالحركة.

وإلى جانب عمل الأونروا في سورية، فإن هذا التبرع سيعمل أيضا على دعم استجابة الوكالة الطارئة في لبنان والأردن. ففي لبنان، سيعمل التبرع على المساعدة في ضمان أن أطفال لاجئي فلسطين يحصلون على معونة الإغاثة واستمرار الفرص التعليمية وسبل الوصول للخدمات الصحية والاجتماعية والمسكن والدعم النفسي الاجتماعي. أما في الأردن، فسيعمل التبرع على دعم احتياجات أكثر من 16,000 لاجئ فلسطيني كانوا قد فروا من النزاع في سورية وذلك من خلال تزويدهم بالمعونة النقدية لاحتياجاتهم الأساسية ومساعدتهم في الوصول إلى الرعاية الصحية والخدمات التعليمية.

وتعد الولايات المتحدة الأمريكية المانح الثنائي الأكبر للأونروا، وهي لطالما كانت واحدة من أكثر المانحين للأونروا الذين يمكن الاعتماد عليهم. إن هذا الالتزام الأخير يعمل على رفع إجمالي تبرعات الولايات المتحدة الأمريكية للمناشدة الطارئة لعام 2016 للأزمة الإقليمية في سورية إلى ما يقارب من 73 مليون دولار.

وفي عام 2016، فإن الأونروا تناشد من أجل الحصول على 414 مليون دولار أمريكي للاستجابة للحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية للاجئي فلسطين المتضررين جراء النزاع الدائر في سورية. ولقراءة المناشدة الطارئة لعام 2016 للأزمة الإقليمية في سورية، إضغط هنا.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724