اليابان تتبرع بسبعة ملايين دولار من أجل المساعدة الطارئة في سوريا

08 آذار 2019
© 2019 صور الاونروا

قدمت الحكومة اليابانية تبرعا إضافيا بقيمة سبعة ملايين دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا). ففي الرابع من آذار، قام السفير الياباني للشؤون الفلسطينية وممثل اليابان لدى فلسطين السيد تاكيشي أوكوبو ورئيس وحدة علاقات المانحين بالأونروا السيد مارك لاسواوي بالتوقيع على اتفاقية بهذا الخصوص.

ومن إجمالي هذا التبرع الهام، سيعمل مبلغ 4.5 مليون دولار على تمكين الأونروا من مواصلة تقديم الرعاية الصحية للاجئي فلسطين الذين هم بأمس الحاجة للمساعدة في لبنان. وسيقدم المبلغ أيضا الدعم لنفقات استشفاء 6000 لاجئ من فلسطين من سوريا إلى جانب الدعم للمساعدة النقدية متعددة الغايات لأولئك الذين نزحوا إلى لبنان. وسيساهم المبلغ المتبقي والبالغ 1,5 مليون دولار في جهود الاستجابة الإنسانية للوكالة من أجل مساعدة لاجئي فلسطين الذين نزحوا من مخيم اليرموك في أعقاب ثماني سنوات من النزاع في سوريا، فيما سيخصص المليون السابع من أجل خدمات المياه والصرف الصحي والتصحاح لحوالي مئتي ألف لاجئ من فلسطين في لبنان.

وخلال حفل التوقيع، قال السفير أوكوبو: "إنني سعيد للغاية لأن أشاطركم نبأ أن الحكومة اليابانية قد قررت التبرع بمبلغ سبعة ملايين دولار للأونروا من أجل مشروع بعنوان "منحة مساعدة طارئة استجابة للأزمة الإنسانية في سوريا ولبنان" والذي يأتي في أعقاب الالتزام الأخير لليابان بالتبرع بمبلغ 23 مليون دولار للأونروا وذلك من الميزانية التكميلية للسنة المالية 2018. إننا مصممون أكثر من أي وقت مضى بإرسال رسالة للاجئي فلسطين من خلال المساعدة مفادها أن "الصديق وقت الضيق". إن اليابان ستكون موجودة معكم في وقت تعاني فيه المنطقة من أزمة إنسانية خطيرة. وبهذه المساعدة الجديدة، فإن إجمالي المساعدات اليابانية للشعب الفلسطيني تكون قد تجاوزت بالفعل 1.9 مليار دولار منذ عام 1993".

بدوره، أعرب رئيس وحدة علاقات المانحين عن شكره لهذا التبرع بالقول: "بالنيابة عن الأونروا، فإنني أود أن أشكر سعادة السفير اوكوبو على التزامه الشخصي تجاه الوكالة وتجاه لاجئي فلسطين"، مضيفا أن "الحكومة اليابانية دأبت على أن تكون مثالا يحتذى به في دعمها للوكالة. إننا نقدر عاليا هذه اللفتة السخية تجاه هذا المجتمع قليل الحيلة".

وتعد الحكومة اليابانية مانحا مخلصا للأونروا، حيث دأبت على تقديم التبرعات للوكالة منذ 1953. وفي عام 2018، كانت الحكومة اليابانية عاشر أكبر متبرع للوكالة، ولعبت دورا حاسما في وقت واجهت فيه الأونروا أزمة وجودية. وبفضل الدعم الدائم للمانحين مثل الحكومة اليابانية تمكنت الوكالة من تقديم الخدمات الحيوية للاجئي فلسطين في الشرق الأوسط في مواجهة التحديات المستمرة التي تعاني منها.

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن