اليابان تعلن عن مساهمة جديدة للأونروا في لبنان وتحتفل بانهاء العمل في مشروع تأهيل المساكن في مخيم عين الحلوة

04 نيسان 2019
من اليسار: مدير عام الأونروا في لبنان، كلاوديو كوردوني، مع سعادة سفير اليابان في لبنان، ماتاهيرو ياماغوشي وسعادة السفير الفلسطيني في لبنان،أشرف دبور خلال الاحتفال بالدعم المقدم من حكومة اليابان.  © الحقوق محفوظة للأونروا ، 2019 ، تصوير ربيع عقل

أعلنت السفارة اليابانية اليوم في احتفال أقامته مع وكالة الامم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في بيروت عن مساهمة بقيمة 6.08 ملايين دولار أميركي من حكومة اليابان لنداء الطوارىء وميزانية البرامج  للعام 2019 في لبنان. وجاء الاحتفال للتنويه أيضاً بمساهمة اليابان بقيمة ثلاثة ملايين دولار أميركي التي كانت قد قدمتها استجابة لنداء الطوارىء واعادة تأهيل المساكن في حي الطيرة في مخيم عين الحلوة عقب اشتباكات 2017

واليوم، أعلن سفير اليابان في لبنان ماتاهيرو ياماغوشي ومدير عام الأونروا في لبنان كلاوديو كوردوني عن اتفاقية التمويل الجديدة لنداء الطوارىء وميزانية البرامج  للعام 2019 بحضور السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور، الذي كان قد طالب سفير اليابان بزيادة دعم بلاده لتخفيف معاناة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. كما شارك في الإحتفال ياسر داوود، ممثلاً عن جمعية عمل تنموي بلا حدود (نبع).

ستمكن المساهمة اليابانية الوكالة من تلبية احتياجات الصحة البيئية والاستشفاء للاجئين لعام 2019. وستكمل الوكالة من خلال النداء الطارئ في دعم الاحتياجات الضرورية للمياه والصرف الصحي، فضلاً عن إدارة النفايات الصلبة، والرعاية الصحية في المستشفيات من المستويين الثاني والثالث لنحو 6,165 من لاجئي فلسطين في لبنان ومن اللاجئين الفلسطينيين من سوريا وفي تغطية تكاليف الادوية للمستحقين. ستسمح ميزانية البرامج ل 50 طبيباً من أطباء الأونروا بالحصول على دبلوم طب الأسرة على مدى 12 شهرًا بدعم من معهد ريلا للعلوم الصحية في المملكة المتحدة، ما سيسمح بتوسيع نطاق تدريب أطباء الأونروا، كما سيتم تنفيذ نظام معلومات خاص بالأدوية.

وكانت اليابان قد وقعت مع الاونروا في تشرين الثاني/نوفمبر2017، وبالتعاون الوثيق مع سفارة فلسطين في لبنان، اتفاقية تمويل بقيمة ثلاثة ملايين دولار أميركي للاستجابة الانسانية للوكالة في مخيم عين الحلوة. وقد سمحت هذه المساهمة للأونروا بتأهيل 974 مسكناً تدمر نتيجة الاشتباكات بالاضافة الى تأهيل أربعة مبان مجتمعية منها مسجدين، وجرى تنفيذ الأعمال بالتنسيق والشراكة مع جمعية نبع التي تولت اعادة تأهيل 761 مسكناً وكانت مشاركتها أساسية لإتمام هذا المشروع. وكجزء من جهد أوسع الى جانب ما قدمه الاتحاد الأوروبي للاستجابة للاحتياجات العاجلة للعائلات المتضررة من العنف، شمل دعم اليابان أيضًا تقديم مساعدات نقدية طارئة للسكن والغذاء لحوالي 140 عائلة.

وقال السفير ياماغوشي: "أنا متأكد من أن المنحة الجديدة البالغة 6 ملايين دولار ستدعم جهود الأونروا في تخفيف عبء المجتمعات الفلسطينية في لبنان. وأضاف: " للأسف، على الرغم من حسن ضيافة اللبنانيين، ما زال الشعب الفلسطيني يعاني من القيود القانونية التي تحد من حقوقه. لذلك، ستظل اليابان حريصة على دعم شعب فلسطين وبالأخص الجيل الفلسطيني الناشىء، للحصول على الخدمات الاساسية وتمكينه من تحقيق طموحاته."

أما السفير دبور فقال: "أود أن شكر حكومة اليابان التي استجابت وبسرعة للنداء الذي وجهناه لها من أجل التخفيف من معاناة اهلنا في حي الطيرة. وتعتبر هذه الإستجابة نموذجاً يحتذى به في تلبية نداء الإنسانية الدائم وعاملاً مهما يساهم في التخفيف من معاناة شعبنا اللاجىء في لبنان واللاجئين النازحين من سوريا. كما نشكر الأونروا وادارتها على ما تقوم به من جهود في كافة أماكن تواجد اللاجئين الفلسطينيين والتي تساهم في تحسين ظروفهم المعيشية والحياتية الأمر الذي يحمي كافة حقوقهم."

وأعرب السيد كوردوني عن امتنانه لهذا الدعم المستمر من حكومة اليابان للأونروا وللاجئي فلسطين على مر السنين وقال: "ستساعد المساهمات التي تقدمها اليابان على ضمان استمرار الوكالة في تقديم المساعدة الضرورية للحالات الصحية وللبنى التحتية للاجئي فلسطين الأكثر حاجة في لبنان. لقد سمح دعم اليابان للأونروا للاجئين المتضررين من العنف في حي الطّيرة بالعيش في ظروف كريمة."     

وقال السيد داوود: "إن بناء حي الطيرة والأحياء المجاورة المتضررة قلل من مستوى التوتر في المخيم."

أعلنت السفارة اليابانية اليوم في احتفال أقامته مع الأونروا في بيروت عن مساهمة بقيمة 6.08 ملايين دولار أميركي من حكومة اليابان لنداء الطوارىء وميزانية البرامج للعام 2019 في لبنان
معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
هدى السمرا
مستشارة التواصل - لبنان (اللغة العربية والفرنكوفونية)
خلوي: 
+961 81 666 134