بتمويل المملكة العربية السعودية، برنامج الأمم المتحدة الانمائي ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين في الشرق الأدنى يوقعون اتفاقية لدعم تأهيل المساكن في غزة

15 آذار 2016
© 2015 الحقوق محفوظة للأونروا. تصوير شريف سرحان

كجزء من الجهود المتواصلة لدعم الشعب الفلسطيني، قامت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين في الشرق الأدنى الأونروا وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي بتوقيع مذكرة تفاهم لمبلغ 31.8 مليون دولار من الصندوق السعودي للتنمية وسيغطي هذا التمويل الكريم أعمال صيانة للمنازل في القطاع. حضر التوقيع الذي تم في مقر الاونروا بغزة يوم الخامس عشر من مارس 2016 كلا من السيد بو شاك مدير عمليات الاونروا في غزة والسيد روبيرتو فالنت الممثل الخاص للمدير العام لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي.

كما تقدم معالي وزير الأشغال العامة والإسكان بالشكر والعرفان للمملكة العربية السعودية ولشعبها وللصندوق السعودي للتنمية على هذا التبرع الكريم المقدم للشعب الفلسطيني، ولقطاع غزة على وجه الخصوص، حيث قال "إن هذا التبرع يأتي في وقت حرج للسكان في قطاع غزة، إننا في الوزارة سنقوم بكل جهد ممكن لإعادة إعمار ما تم تدميره خلال الحرب الأخيرة وسنعمل على تمكين صمود الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس".

ان المشروع الممول من قبل الحكومة السعودية عبر الصندوق السعودي للتنمية سيساهم في اعادة تأهيل ما يزيد على 5 الاف منزل للمواطينن الفلسطينين من غير اللاجئين ممن تضرروا في الحرب الاخيرة على قطاع غزة 2014، وبالاضافة الى اعمال تأهيل المنازل فسيتم أيضاً تأثيث وتجهيز ثلاث مدارس وهي مدرسة العائلة المقدسة ومدرسة راهبات الوردية ومدرسة بطريركية الروم الأورثوذكس. 

ستقوم الأونروا بإدارة المنحة كما ستشارك في مراقبة المشروع وتقديم المشورة فيما يتعلق بالبناء وأعمال الصيانة بناءً على خبرتها الواسعة في هذا المجال. وقد قال السيد بو شاك مدير عمليات الاونروا في غزة "إن الشراكة التي طورتها الاونروا مع الصندوق السعودي للتنمية من خلال مشاريع البناء لللاجئين الفلسطينين في غزة تتجسد الآن في الثقة التي أولاها الصندوق للوكالة في العمل مع برنامج الأمم المتحدة الانمائي على مبادرة مساكن أخرى تمولها هذه المنحة. ان هذا الدعم للفلسطيين في قطاع غزة لهو خطوة ايجابية اضافية في جهود الانعاش للعائلات المتضررة جراء صراع عام 2014."

وكجزء من الاتفاق، سيقوم برنامج الأمم المتحدة الانمائي بتوفير مصادره التقنية لتنفيذ نشاطات المشروع، وسيتم اعتماد آلية المساعدة الذاتية بحيت سيقوم البرنامج بتوفير المبالغ المالية للعائلات المستهدفة والتي ستقوم بدورها بعملية اعادة البناء لاستعادة مساكنهم وتحسين ظروفهم المعيشية. سيقوم البرنامج بإعطاء أولوية الاستفادة للمنازل التي ترأسها نساء وستأخذ بعين الاعتبار عدد أفراد الأسرة والوضع الاقتصادي والاجتماعي للشريحة المستهدفة.

وقد صرح السيد روبيرتو فالنت الممثل الخاص للمدير العام لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي قائلاً "ان احتياجات السكن والتعليم في غزة هائلة، وستساهم المنحة الكريمة من الصندوق السعودي للتنمية بدعم الشعب الفلسطيني في غزة لاستعادة معيشتهم وتسهيل وصولهم الى التعليم من أجل تأمين مستقبلهم. الاتفاق الذي يوقع اليوم هو مثال على الجهود المشتركة بين الاونروا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم عملية الانعاش ودعم صمود سكان غزة."

ومن الجدير ذكره أن الصراع الذي استمر لـ51 يوم أدى إلى دمار أكثر من 18,000 وحدة سكنية وترك حوالي 100,00 نسمة بدون مأوى، وقد قام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان واتحاد المقاولين الفلسطينيين بإجراء عملية تقييم للأضرار استهدفت الفلسطينيين غير اللاجئين، وكانت نتائج عملية التقييم قد أشارت إلى أن 31,297 وحدة سكنية للفلسطينيين غير اللاجئين تضررت، منها 3,452 وحدة سكنية دمرت بشكل كلي و 1,509 وحدة سكنية صنفت بأضرار بالغة و 26,336 وحدة سكنية بأضرار جزئية. أما الأونروا، فقد قامت بنفس عملية التقييم واستهدفت فيها اللاجئين الفلسطينيين، حيث وثق تقييم الأونروا للمساكن 142,071 مسكن متضرر للاجئين الفلسطينيين جراء الصراع في عام 2014، صنف منهم حوالي 9,117 مدمرة كلياً، و 5,417 منزل أضرار بالغة، و 3,700 منزل صنفت كضرر بالغ جداً، و 123,837 بأضرار خفيفة.

حول برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

يعقد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الشراكات مع جميع مستويات المجتمع للمساعدة على بناء البلدان التي تعاني من أزمات، وعلى تحريك واستمرار النمو بما يحسن نوعية حياة الجميع. ويتواجد البرنامج في أكثر من 170 بلداً ومنطقة ويقدم منظوراً عالمياً ومحلياً للمساعدة على تحسين حياة الناس وبناء شعوب أكثر قوة وصموداً. لمزيد من المعلومات حول عمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأراضي الفلسطينية المحتلة زوروا الموقع الإلكتروني http://www.ps.undp.org/

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
نجوى شيخ احمد
قائم بأعمال مديرة مكتب الإعلام - قطاع غزة
خلوي: 
+972 597 920 542
مكتب: 
+972 8 2887 488