برنامج الصحة النفسية المجتمعية في الأونروا ينظم تدريبًا حول دعم الأطفال ذوي الإعاقة

19 تموز 2016
مجموعة من مشرفي برنامج الصحة النفسية المجتمعية خلال جلسة تدريبية حول كيفية مكافحة الصور النمطية المتعلقة بالأطفال ذوي الإعاقة. جميع الحقوق محفوظة للأونروا 2016، تصوير تامر حمام

بهدف بناء قدرات موظفي الأونروا ومهاراتهم، نظّم برنامج الصحة النفسية المجتمعية في الأونروا تدريب مدربين حول دليل دعم الأطفال ذوي الإعاقة لثلاثين موظفًا من برنامج الصحة النفسية المجتمعية من المشرفين والمشرفين المساعدين.

واستمر التدريب الذي عُقد في فندق آدم من 11 حتى 14 تموز يوليو 2016 بقيادة المدربة الدولية د. ليلي العطشان مع التركيز على تقديم خدمات إرشادية متخصصة للأفراد ذوي الإعاقة. وقد غطى التدريب مجموعة متنوعة من الموضوعات الهامة المتعلقة بالصحة النفسية ودعم الأطفال ذوي الإعاقة. وتضمنت هذه الموضوعات بناء الفريق، والرعاية الذاتية، بالإضافة إلى دمج الأفراد ذوي الإعاقة، وديناميكات الأسرة، والصور النمطية. 

يهدف هذا التدريب بشكل رئيسي إلى تدريب المشرفين والمشرفين المساعدين العاملين في برنامج الصحة النفسية المجتمعية على كيفية تطبيق الدليل الذي يرمي إلى بناء الصلابة النفسية لدى الأطفال ذوي الإعاقة، ومناصرة بناء بيئة دامجة. وتجدر الإشارة هنا إلى أنّه تم تطوير هذا الدليل بهدف دعم مرشدي المدارس الفلسطينين والعاملين مع الأطفال ذوي الإعاقة خاصة في سياق غزة الملئ بالتحديات والفريد من نوعه. ويقدم الدليل مبادئ توجيهية رئيسية وأفضل الممارسات لإشراك الأطفال ذوي الإعاقة بما في ذلك الأطفال الذين ولدوا بإعاقات وأولئك الذين أصبحوا من ذوي الإعاقات نتيجة لدوائر الصراعات المسلحة المستمرة. ويُعقد هذا التدريب كجزء من مشروع "تعزيز الصلابة النفسية الاجتماعية للأطفال في قطاع غزة – الأعمال العدائية، صيف 2014" والذي تنفذه مؤسسة الإغاثة الاسلامية، الولايات المتحدة الأمريكية.

وقد عقّب خالد ناصر مشرف الصحة النفسية قائلًا: "لقد اكتسبت مزيدًا من المعرفة حول كيفية العمل مع الأطفال ذوي الإعاقة ليس فقط على الصعيد الشخصي بل أيضًا على الصعيد المهني. إنّ هذا التدريب هو الأول من نوعه، وهو عملي للغاية ويمكّن مقدمو الرعاية من مساعدة الأطفال ذوي الإعاقة التعامل مع الآثار الجسدية السلبية الناتجة عن الإعاقة فضلًا عن الجوانب المرتبطة بالصحة النفسية." 
وقد صُمم هذا التدريب الذي استمر لأربعة أيام إلى تزويد المشرفين والمساعدين المشرفين بالمبادئ والمهارات الأساسية المتعلقة بطرق دعم الأطفال ذوي الإعاقة، علاوة على تعزيز مبدأ الدمج، والحث على خلق بيئة مدرسية آمنة متكافئة لتمكين الأطفال ذوي الإعاقة من المنافسة بشكل عادل، والإزدهار، والنجاح وسط ثقافةٍ داعمة.

تقول ريم غنّام مساعد مشرف الصحة النفسية في المنطقة الوسطى، والمشاركة في التدريب: "هذا التدريب مميز للغاية إذ يقدم المعرفة النظرية في شكل تدريبات وتمارين عملية، كما أضاف هذا التدريب إلى خبرتي في العمل مع الأطفال ذوي الإعاقة خاصة أن هذه الفئة مهمشة في مجتمعنا وبحاجة لرعاية خاصة."
علاوة على هذا التدريب الذي استمر أربعة أيام، سوف يعقد برنامج الصحة النفسية المجتمعية جولة ثانية من التدريب تستهدف مرشدي المدارس العاملين في الأونروا بهدف تحسين قدراتهم في مجال دعم الأطفال ذوي الإعاقة، وأولياء أمورهم، وعائلاتهم. يكمن الهدف وراء هذا التدريب في تمكين المرشدين من خلق بيئة مدرسة دامجة. 

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن