بعد زيارته مخيم اليرموك : المفوض العام للأونروا يؤكد بحزم على ضرورة وصول المساعدات الإنسانية بلا عوائق

24 شباط 2014
بعد زيارته مخيم اليرموك هذا اليوم: المفوض العام للأونروا يؤكد بحزم على ضرورة وصول المساعدات الإنسانية بلا عوائق
بعد زيارته مخيم اليرموك هذا اليوم: المفوض العام للأونروا يؤكد بحزم على ضرورة وصول المساعدات الإنسانية بلا عوائق
بعد زيارته مخيم اليرموك هذا اليوم: المفوض العام للأونروا يؤكد بحزم على ضرورة وصول المساعدات الإنسانية بلا عوائق
بعد زيارته مخيم اليرموك هذا اليوم: المفوض العام للأونروا يؤكد بحزم على ضرورة وصول المساعدات الإنسانية بلا عوائق

دمشق

قام المفوض العام للأونروا فيليبو غراندي بدخول مخيم اليرموك خلال استئناف الأونروا لأعمال توزيع المساعدات الغذائية صباح اليوم. وقد أصيب المفوض العام بالصدمة لما آل إليه حال اللاجئين الفلسطينيين الذين تحدث إليهم ومدى الضرر الذي سببته الحرب للمنازل.

وأعرب غراندي عن صدمته تلك بالقول "إنني منزعج للغاية ومصدوم لما شاهدته هذا اليوم. إن لاجئي فلسطين الذين تحدثت إليهم كانوا يعانون من الصدمة جراء الأحداث التي مروا بها، والعديدون منهم كانوا بحاجة واضحة لدعم فوري، لا سيما الغذاء والعلاج الطبي. إن ما شاهدته وسمعته اليوم يؤكد أن هذا هو الوقت المناسب لقرار رقم 2139 والمتعلق بسبل الوصول الإنساني والصادر عن مجلس الأمن الدولي للأمم المتحدة وضرورة قيام كافة الأطراف بتطبيق القرار بثبات".

ويذكر أن مخيم اليرموك قد كان مغلقا منذ تموز 2013، الأمر الذي تسبب بحدوث حرمان حاد وواسع النطاق، بما في ذلك حدوث سوء تغذية حاد، فيما كان السكان المدنيون يتعرضون باستمرار لخطر الموت والتعرض للإصابات والصدمات جراء النزاع المسلح.

وترحب الأونروا بدعم السلطات السورية لاستئناف عملية التوزيع هذا اليوم. وخلال زيارته لسورية التي تستغرق ثلاثة أيام، ابتهج المفوض العام لتطمينات السلطات بأنه سيتم المحافظة على سبل الوصول وتوسعة نطاقها وصولا في نهاية المطاف إلى العودة الآمنة للاجئي فلسطين إلى منازلهم.

وأضاف غراندي "إننا نأمل بأن تتمكن التطورات الإيجابية في اليرموك من إعطاء زخم للحوار السلمي بين كافة الأطراف مما يؤدي إلى وجود سبيل لوصول المساعدات الإنسانية لكافة المدنيين الذين عانوا بما فيه الكفاية في سورية".

وتؤكد الأونروا على مطالبها للمجتمع الدولي بتوفير سبيل وصول إنساني كامل وبدون عوائق للمجتمعات المتضررة من النزاع في سورية.

خلفية
في أعقاب الاشتباكات التي جرت في شمال اليرموك ليلة 7/8 شباط، تم إيقاف العمل بعملية الأونروا لتوزيع الطرود الغذائية والمستلزمات الطبية. وحتى هذه اللحظة، تمكنت الأونروا بنجاح من توزيع 7,000 طرد غائي إلى جانب 10,000 مطعوم ضد شلل الأطفال ومجموعة من المكملات الطبية للمدنيين داخل المخيم وذلك بعد أن تم السماح جزئيا بوصول المساعدات الإنسانية في 18 كانون الثاني وأيضا في 20 شباط.

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن