غرفة الأخبار

  • The UNRWA Innovation Lab Helped Me Turn My Dream into a Successful Project
    تحولت قطع الخشب المهترئة والمقطعة إلى قطع أثاث جميلة وملونة مزخرفة بظلال كلاسيكية وأقمشة تقليدية.
  • © صور الاونروا
    ناشد القائم بأعمال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) كريستيان ساوندرز اليوم من أجل الحصول على 1,4 مليار دولار على الأقل لتمويل خدمات ومساعدات الوكالة الضرورية، والتي تشمل المعونة الإنسانية المنقذة للحياة والمشروعات ذات الأولوية، المقدمة لما مجموعه 5,6 مليون لاجئ من فلسطين في الشرق الأوسط وذلك للعام 2020.
  • تحمل السيدة فاطمة قشا (في الوسط) مع رحمة معمر (يمين) وزميلتها منى (يسار) كأس الفوز بدورة تنس الطاولة في المدرسة. الحقوق محفوظة للأونروا ، 2019 ، تصوير خليل عدوان.
    في ظل الوضع الاجتماعي الاقتصادي في غزة والمليء بالتحديات، لا يتعرض الأطفال فقط لأجواء مزعجة وساحقة ناجمة عن الحصار طويل الأمد والوضع غير المستقر على الصعيدين السياسي والاقتصادي فحسب، بل وأيضا عدم وجود أماكن آمنة لهم للترفيه أو للتعبير عن أنفسهم.
  • رنا الرملاوي (24 سنة) تعمل بشغف على واحدة من منحوتاتها الرملية بمنزلها في مدينة غزة. الحقوق محفوظة للأونروا، 2019. تصوير إبراهيم أبو عشيبة.
    تبلغ رنا الرملاوي الرابعة والعشرين من العمر، وهي لاجئة من فلسطين تعيش في غزة. ويعاني والدها من مرض باركنسون، الأمر الذي يجعله غير قادر على الحركة أو العمل. أما والدتها فهي تعمل معلمة في مدرسة تابعة للأونروا في القطاع المحاصر. وهي واحدة من تسعة أطفال في الأسرة، ولم تستطع إكمال تعليمها الجامعي بسبب القيود المالية الصعبة التي تعيش فيها أسرتها. وعلى الرغم من هذه التحديات، إلا أن رنا تمكنت من إيجاد نافذة من الأمل من خلال الفن. إن تصميمها العنيف بالتغلب على تحدياتها قد قادها إلى التعبير عن إحباطها وغضبها من خلال خلق منحوتات رملية. وتقول رنا مستذكرة: "لطالما أحببت الرسم إلا أنني كنت خجولة وكتومة في...