بمصاحبة أطفال من غزة، المفوض العام للأونروا يلتقي رئيس الوزراء الياباني

04 تشرين الثاني 2015
© 2015 صور الاونروا
© 2015 صور الاونروا
© 2015 صور الاونروا

في اجتماع هو الأول في تاريخ الأونروا، استقبل رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي اليوم في طوكيو المفوض العام للأونروا بيير كرينبول. وقد كان الاجتماع مناسبة للتعبير عن الامتنان العميق للدعم الياباني السخي والراسخ  للاجئي فلسطين ولأنشطة الأونروا للتنمية البشرية.

وخلال اللقاء، تبادل رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي والمفوض العام كرينبول الآراء حول انعدام الاستقرار المتنامي في منطقة الشرق الأوسط وحول مخاطر زيادة التطرف وأزمة اللاجئين التي يثيرها النزاع السوري. وفي هذا السياق، شدد المفوض العام على أنه "ينبغي على العالم أن لا ينسى مصير ومحنة لاجئي فلسطين في خضم الاضطراب الإقليمي المنتشر"، مؤكدا على أن "الدعم الياباني للأونروا يعمل على ضمان تحقيق قدر حيوي من الكرامة والاستقرار لمجتمع يواجه اليأس وفقدانا متزايدا للأمل".

وأعرب المفوض العام عن ثقته بأن تعاون الأونروا مع اليابان سيبقى ديناميكيا وقويا وذلك استنادا إلى التصميم المشترك بتوفير خدمات ذات مغزى للاجئي فلسطين وبالدفاع عن احترام حقوقهم.

ورافق السيد كرينبول في زيارته هذه ثلاثة طلاب من غزة كانوا قد شاركوا قبل اللقاء بيوم في فعالية لإطلاق الطائرات الورقية في مدينة كامايشي التي تقع على الساحل الشمالي الشرقي لليابان وذلك تعبيرا عن التضامن مع ضحايا موجة المد العالي (التسونامي) التي ضربت اليابان في عام 2011. وقامت الطالبة روان والتي تبلغ الثالثة عشرة من العمر برفع رسالة لرئيس الوزراء آبي قالت فيها "لقد تأثرنا بشجاعة الناجين من موجة التسونامي وأتينا لننقل رسالة قوة وتضامن من غزة. إننا بحاجة للأمل والكرامة أكثر من أي شيء آخر".

وخلال زيارته لليابان والتي استمرت ثلاثة أيام، التقى السيد كرينبول بكبار المسؤولين في حكومة رئيس الوزراء ووزارتي الخارجية والمالية إلى جانب أعضاء البرلمان.

وفي أعقاب التبرع الأول الذي قدمته اليابان في عام 1953، تطورت الشراكة منذ ذلك الوقت ووصلت إلى التبرع بمبلغ 39,2 مليون دولار في عام 2015. وقد أتاح ذلك للأونروا تحسين وتوسعة خدماتها الصحية والقيام بمشروعات بناء ضرورية في غزة وتوفير الغذاء وغيرها من أنشطة الطوارئ في أقاليم عمليات الأونروا الخمسة.

معلومات عامة: 

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب: