تبادل افتراضي من سوريا وغزة من أجل تعليم نوعي للجميع

08 تشرين الثاني 2017
مدرسة أسماء الابتدائية المختلطة الثالثة، غزة. الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير رشدي السراج

في موسم الخريف الحالي، سيقوم طلبة 15 مدرسة في سوريا وغزة وبلجيكا والمملكة المتحدة والنرويج بالاتصال ببعضهم البعض من خلال مشروع التبادل الافتراضي "صوتي مدرستي".

وعلى مدار اثنتي عشرة أسبوعا، سيقوم طلبة الأونروا بالتواصل مع المدارس المشاركة في ما وراء البحار وذلك من أجل استكشاف أهمية وأثر التعليم وتطوير مشروع كسب تأييد طلابي لاقتراح كيف يمكن تحسين التعليم لكافة الشباب.

إن مشروع صوتي مدرستي ومشروعات كسب التأييد التي يقوم الطلبة بتطويرها في غرفهم الصفية تعكس الهدف الرابع من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة "التعليم النوعي" وتدعم الطلبة للحديث من أجل حق كل طفل في الحصول على تعليم نوعي مهما كان موقعه.

وتقول مرح أبو حشيش موجهة كلامها لأقرانها في فلاندرز: "نحن نتمنى أن يحظى كل طفل بتعليم متساوي في بيئة دافئة ومحبة". وتبلغ مرح العاشرة من العمر وتدرس في غزة.

وخلال المشروع، ستلتقي الغرفتان الصفيتان في كلا الموقعين عبر الارتباط الفيديوي من خلال الانترنت ثلاث مرات لتبادل الأفكار والمشروعات الطلابية فيما سيتم التقاط الصور ولقطات الفيديو للمناقشات وذلك من أجل إيصال هذه الأصوات للجمهور الواسع عبر الصحافة ووسائل التواصل المجتمعي.

ومنذ بدايته في عام 2014، عمل مشروع صوتي مدرستي، وهو المشروع الذي تم تطويره بالتشارك مع شركة ديجيتال إكسبلورر المتخصصة في التعليم الافتراضي، على إشراك أكثر من 900 طالب وطالبة من المرحلتين الأساسية العليا والمتوسطة. وفي هذا العام، وبفضل الدعم السخي من حكومة الفلاندرز، تقوم الأونروا بهذا المشروع الرائد مع الطلبة في المرحلة الأساسية العليا، ويشمل ذلك تطوير مجموعة جديدة من الموارد.

وتقول الدكتورة كارولين بونتيفراكت مدير دائرة التربية والتعليم في الأونروا: "إننا بحاجة إلى الاستماع أكثر: بحاجة لإشراك الأطفال والشباب بحيث يتم سماع أصواتهم وهمومهم". وتضيف بونتيفراكت بالقول: "إن انخراط الطلبة يعد عنصرا رئيسا في نهج الأونروا نحو التعليم النوعي، سواء أكان ذلك في الأوقات العادية أم في أوقات الطوارئ".

ومن خلال مشروع صوتي مدرستي، يتم تشجيع الطلاب على التفكير وعلى مشاركة أفكارهم حيال التعليم والتعلم واستخدام التكولوجيا في الغرفة الصفية. إن النتيجة النهائية تكشف لكافة الطلبة عن حق كل طفل في الحصول على تعليم نوعي أينما كان موقعهم.

دعم المانحين والشركاء لمشروع صوتي مدرستي في 2017-2018

مع الشكر الخاص لمانحينا وشركائنا :

فلاندرز

 إن مشروع صوتي مدرستي يعد جزءا من التزام فلاندرز تجاه الأونروا وتجاه لاجئي فلسطين. ولأكثر من عقد من الزمان، دأبت حكومة الفلاندرز على دعم الأونروا في تقديمها للخدمات الأساسية كالتعليم والرعاية الصحية للملايين من لاجئي فلسطين. إن مشروع صوتي مدرستي يعطي شعب الفلاندرز نظرة على حياة الأطفال الفلسطينيين في الوقت الذي يقومون فيه بتبادل أفكارهم حول التعليم النوعي. إن التعليم ليس مهما فحسب من أجل تعليم الحقائق والمهارات اللازمة لخلق الفرص، بل إنه أيضا ضروري من أجل بناء جسور عبر الحدود والثقافات لبناء التضامن والثقة، وبالتالي تعبيد الطريق نحو عالم أكثر سلاما.

 

بلجيكا

إن العلاقات بين الأونروا وبين مملكة بلجيكا تعود إلى عام 1953. وعبر السنين، وتماشيا مع هدفها الرئيس بتقديم المساعدات الإنسانية والتعاون التنموي (تحقيق تنمية بشرية مستدامة لتقليل الفقر والظلم)، دأبت بلجيكا على أن تكون داعما قويا للأونروا. ومنذ عام 2010، دعمت بلجيكا الأونروا بأكثر من 70 مليون يورو. إن هذا يشمل التبرعات السنوية لموازنة الوكالة البرامجية علاوة على مشروعات محددة كالتعليم في حالات الطوارئ وعمليات الأونروا الطارئة الأخرى في سوريا والأردن ولبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

المانحون لمناشدة الأزمة السورية لعام 2017

بفضل المانحين الأسخياء للمناشدة السورية، تم تمويل مشروع صوتي مدرستي لسنة رابعة، الأمر الذي يعمل على إيصال صوت طلبة لاجئي فلسطين من سوريا. إن مشروع كسب التأييد الطلابي يجري في كل من بيرجن بالنرويج ولندن بالمملكة المتحدة. أقرأ/ي المزيد من المعلومات عن نشاطات الأونروا للاستجابة للحالة الطارئة في سوريا وعن دعم المانحين.

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء إلى العمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
يتمتع اثنان من طلاب الأونروا من غزة بالراحة في اليوم الأول من المدرسة. الحقوق محفوظة للأونروا 2017، تصوير رشدي السراج
ساعدوا في أرسال طفل لاجئ من فلسطين إلى المدرسة