تساهم المساعدات الإنسانية التي يقدمها الاتحاد الأوروبي إلى الأونروا في الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للاجئين الفلسطينيين في سورية

28 أيار 2019

تقدم المفوضية الأوروبية 3 مليون يورو إلى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لتقديم المساعدات النقدية الطارئة للاجئين الفلسطينيين المتضررين من الصراع في سورية.

سيضمن هذا التبرع السخي استمرار الأونروا في تلبية احتياجات الأكثر عوزاً من اللاجئين الفلسطينيين في سورية وذلك من خلال تزويدهم بالمساعدة النقدية التي تبلغ 46 دولار أميركي للشخص الواحد لتغطية احتياجاتهم الأساسية بما في ذلك الغذاء والمأوى والتدفئة. كما يوفر لهم أيضاً الكرامة الشخصية والخيار في تدبير رفاههم.  

قال السيد كريستوس ستيليانيدس، مفوض المساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات: "إن الاتحاد الأوروبي ملتزم بمساعدة جميع المتضررين من الأزمة في سورية. وتعتبر المساعدة الطارئة التي يقدمها الاتحاد الأوروبي هامة للناس المحتاجين بمن فيهم الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين الذين عانوا أيضاً من نتائج هذا الصراع.

قال السيد أمانيا مايكل إبي، مديرشؤون الأونروا في سورية: "يبقى الاتحاد الأوروبي شريكاً سخياً للأونروا ونحن ممتنون للغاية لاستمرار شراكته وتضامنه معنا". وأضاف قائلاً: "لقد أثبت تبرعه السخي التزامه القوي بدعم اللاجئين الفلسطينيين المحتاجين وساعدنا في توفير الاحتياجات الأساسية للفئات الأكثر عوزاً. لقد أدت الأزمة التي طال أمدها في سورية إلى زيادة عوز اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في سورية والذين ما زالوا يعتمدون على الأونروا للحصول على الغذاء والإمدادات الطبية.  وتعتبر المساعدات النقدية التي تقدمها الأونروا في بعض الأحيان المصدر الوحيد للدخل لهؤلاء اللاجين.  إن هذا مثالاً مشجع على أن التعاون  بين الشركاء يمكن أن يساعد في تخفيف معاناة اللاجئين وبؤسهم".

يضمن برنامج الأونروا للمساعدة النقدية وصول المساعدات الأساسية إلى اللاجئين الأكثر عوزاً مع التركيز على الأسر  التي تعيلها النساء والمسنين والأيتام والمعوقين.


حول عمليات الحماية المدنية الأوروبية والمساعدات الإنسانية  (إيكو):

يعد الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه أكبر مانح للمساعدات الإنسانية في العالم.  وتعتبر المساعدة الإغاثية تعبيراً عن التضامن الأوروبي مع المحتاجين في جميع أنحاء العالم حيث تهدف هذه المساعدة إلى إنقاذ الأرواح ومنع وتخفيف المعاناة الإنسانية وحماية كرامة الناس المتضررين من الكوارث الطبيعية والأزمات التي هي من صنع الإنسان.

يقوم الاتحاد الأوروبي بمساعدة الملايين من ضحايا الصراع والكوارث كل عام من خلال دائرة عمليات الحماية المدنية والمساعدات الإنسانية التابعة للمفوضية الأوروبية. كما يقدم الاتحاد الأوروبي من خلال مقره الرئيسي في بروكسل وشبكة عالمية من المكاتب الميدانية المساعدة لأكثر الناس عوزاً بناءً على الاحتياجات الإنسانية.

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن