تصريح صادر عن الاونروا بخصوص اللاجئين الفلسطينيين في سوريا

22 تموز 2012

القدس

إن الأونروا تتابع الأوضاع في سوريا بقلق بالغ، وخصوصا فيما يتعلق بتداعيات الأمور على استقرار وحماية ما يقارب من 500,000 لاجئ من فلسطين يعيشون في مختلف أرجاء البلاد. كما أن الوكالة تشعر بالقلق حيال سلامة موظفي الأونروا وأمن منشآتها وحيال سبل وصول المساعدات الإنسانية للاجئين المتضررين.

إن الوضع الحالي في اليرموك المجاورة لدمشق وفي ريف دمشق، والتي تقطنها تجمعات سورية وفلسطينية على حد سواء، يثير القلق بشكل خاص.

إن الاونروا تدعو كافة الأطراف إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لضمان حماية لاجئي فلسطين في ظروف النزاع المسلح في سورية. ولهذه الغاية، فإن الوكالة تطالب كافة أطراف النزاع باتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الحياة البشرية وتجنب التشريد القسري وممارسة أقصى درجات ضبط النفس وذلك وفقا لما تقتضيه قواعد القانون الدولي. وينبغي على كافة الأطراف احترام حيادية ونزاهة المنشآت التابعة للأمم المتحدة والأماكن التي يعيش فيها لاجئو فلسطين والآخرون من المدنيين. إضافة لذلك، فإنه ينبغي أن يتم تسهيل سبل وصول الأونروا للتجمعات المتضررة وقيامها بإيصال المستلزمات الضرورية لها.

وقد قامت الوكالة بمناشدة السلطات السورية لحماية أمن لاجئي فلسطين أينما كانوا متواجدين في سورية. وستواصل الوكالة مراقبة الأمور تبعا لتطور الأوضاع.

معلومات عامة :

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

سامي مشعشع
الناطق الرسمي للأونروا
خلوي: 
+972 (0)54 216 8295
مكتب: 
+972 (0)2 589 0724
أطلقت الأونروا حملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن في غزة بتاريخ 22 كانون الثاني 2018. الحقوق محفوظة للأونروا 2018، تصوير رشدي السراج
قفوا #للاجئي_فلسطين، إنضموا لحملة #الكرامة_لا_تقدر_بثمن